بدء مشروع تأهيل جسر غرناطة – كفرنان بريف حمص

بدأ فرع المؤسسة السورية للبناء والتشييد في محافظة حمص العمل على مشروع إعادة تأهيل جسر غرناطة – كفرنان الواقع على نهر العاصي في ريف المحافظة الشمالي. يهدف هذا المشروع الاستراتيجي إلى تحسين واقع البنية التحتية للطرق، وتعزيز السلامة المرورية، وتسهيل حركة السكان والمركبات بين منطقتي الحولة والرستن والقرى المحيطة بهما.
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الدولة السورية المستمرة لإعادة تأهيل البنى التحتية التي تضررت خلال السنوات الماضية، حيث يكتسب هذا الجسر أهمية حيوية لكونه صلة وصل رئيسية تخدم القطاعات الخدمية والزراعية في المنطقة. وستعمل الأعمال الهندسية المقررة على إعادة الجسر إلى الخدمة الفعلية، بما يضمن انسيابية الحركة المرورية وتحسين وصول الأهالي إلى الخدمات الأساسية ونقل محاصيلهم الزراعية بين تجمعات القرى.
وفي تصريح خاص، أوضح المهندس نصر مصطفى، المشرف على المشروع من فرع المؤسسة السورية للبناء والتشييد، أن تكلفة الأعمال تقدر بنحو 38 مليون ليرة سورية، ومن المتوقع أن تستغرق مدة التنفيذ حوالي 200 يوم. وأشار مصطفى إلى أن فرق العمل بدأت حالياً في إزالة الأنقاض والأجزاء المتضررة من الجسر المتهدم، تمهيداً للمراحل الإنشائية اللاحقة التي تشمل تنفيذ الركائز البيتونية والقواعد والجوائز مسبقة الصنع في الموقع لضمان مطابقتها للمواصفات الفنية المطلوبة.
من جانبه، أكد المهندس علي جودو من مديرية الخدمات الفنية بحمص، التي تشرف على الدراسة والتنفيذ، أن المشروع سيحدث أثراً إيجابياً ملموساً على سكان الريف الشمالي، حيث يربط مناطق الإنتاج الزراعي في الحولة بالمناطق المجاورة. كما أشار رئيس مجلس بلدية غرناطة، سامر منصور، إلى أن هذا المشروع يلبي احتياجات ملحة للأهالي في تنقلاتهم اليومية، وهو ما أكده المواطنون في المنطقة الذين أعربوا عن أهمية هذه الخطوة في تسهيل حياتهم اليومية وربط قراهم ببعضها البعض.
وتعد هذه الأعمال جزءاً من سلسلة مشاريع تنموية تنفذها الجهات المعنية في محافظة حمص، والتي تهدف إلى ترميم شبكة الطرق والجسور لتعزيز الربط الجغرافي والخدمي في الأرياف، بما يساهم في دعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للمنطقة عبر تحسين شبكة النقل المحلية.
