جلسة حوارية في مدينة الباب تناقش واقع وتنظيم الجامعات التركية

شهدت مدينة الباب في ريف حلب، شمال سوريا، عقد جلسة حوارية نظمتها ملتقى “بيت الكل”، وذلك بهدف تسليط الضوء على واقع الجامعات التركية المنتشرة في المنطقة.
وتناولت الجلسة التي جمعت نخبة من المهتمين بالشأن التعليمي والأكاديمي في المنطقة، التحديات والفرص المرتبطة بوجود هذه المؤسسات التعليمية، بالإضافة إلى مناقشة ضرورة وجود أطر تنظيمية تضمن فاعلية التعليم الأكاديمي للطلاب السوريين في المنطقة.
واستعرض المشاركون في ملتقى “بيت الكل” أبرز القضايا المتعلقة بالواقع الجامعي، بما في ذلك المناهج المعتمدة والاعتراف بالشهادات، وكيفية تطوير الآليات التي تربط هذه المؤسسات باحتياجات سوق العمل المحلي في المناطق السورية الشمالية. وأكد الحاضرون على أهمية إيجاد صيغة تفاهم وتنظيم إداري وأكاديمي يسهم في رفع سوية التعليم العالي، وتجاوز العقبات التي تواجه الطلاب والكوادر التدريسية على حد سواء.
تأتي هذه الجلسة في إطار سعي الفعاليات المحلية والمدنية في مدينة الباب لتقييم تجربة الجامعات التركية التي افتتحت فروعاً لها أو أنشأت كليات في المناطق السورية، حيث تعتبر هذه الجامعات رافداً أساسياً للتعليم العالي في ظل الظروف الراهنة. كما شددت المداخلات خلال الجلسة على ضرورة تعزيز التنسيق بين الجهات التعليمية المختلفة لضمان جودة المخرجات العلمية بما يخدم المجتمع المحلي ويسهم في تأهيل الكوادر الشابة للمرحلة القادمة.
وتعد مدينة الباب مركزاً حيوياً للعديد من الأنشطة الثقافية والتعليمية، ويوفر ملتقى “بيت الكل” منصة دائمة لمناقشة القضايا الخدمية والتنموية التي تهم السكان، حيث تندرج قضية تنظيم الجامعات ضمن الأولويات التي يوليها المجتمع المحلي اهتماماً خاصاً لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة وتطوير قطاع التعليم العالي في المنطقة.
