وزارة الصحة السورية تطلق الحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي

أطلقت وزارة الصحة السورية اليوم الأربعاء الحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، وذلك في مجمع ابن النفيس بالعاصمة دمشق. وتأتي هذه المبادرة، التي تقام تحت عنوان “فحص أبكر.. أمل أكبر”، في إطار الأنشطة والفعاليات الصحية المرافقة لشهر “أكتوبر الوردي” المخصص عالمياً للتوعية بمرض سرطان الثدي.
شهد حفل إطلاق الحملة حضور وزير الصحة، مصعب العلي، إلى جانب عدد من ممثلي المنظمات الدولية والمحلية، بالإضافة إلى مجموعة من الشركاء الدوليين المعنيين بالقطاع الصحي. ويؤكد هذا الحضور واسع النطاق على الأهمية الاستراتيجية التي توليها وزارة الصحة لمكافحة الأمراض المزمنة ورفع مستوى الجاهزية الصحية في البلاد.
وتهدف الحملة الوطنية بشكل رئيسي إلى تكثيف جهود التوعية المجتمعية حول أهمية الكشف المبكر كركيزة أساسية في معركة المواجهة مع مرض سرطان الثدي. وتسعى الوزارة من خلال هذه الخطوة إلى تشجيع النساء في مختلف المحافظات على إجراء الفحوصات الدورية والالتزام بالمتابعة الصحية اللازمة، بما يسهم في تعزيز فرص العلاج المبكر، ويرفع بشكل ملحوظ من احتمالات الشفاء وتحسين النتائج العلاجية للمريضات.
وتأتي هذه الحملة ضمن استراتيجية الوزارة الرامية إلى تعزيز الوقاية من الأمراض، حيث تتركز الفعاليات حول تسليط الضوء على التشخيص كخط دفاع أول. ومن المقرر أن تستمر الأنشطة التوعوية والخدمات المتعلقة بالفحص طوال الشهر، وذلك بالتعاون مع الكوادر الطبية والمراكز التخصصية في دمشق، مع التركيز على نشر ثقافة الفحص الذاتي والفحص السريري والشعاعي الدوري.
تعتبر هذه الحملة جزءاً من سلسلة المبادرات الصحية التي تنفذها الحكومة السورية لضمان استمرار تقديم الخدمات الطبية الوقائية والتشخيصية للسيدات، رغم التحديات الراهنة، تأكيداً على أولوية القطاع الصحي في الأجندة الوطنية السورية.
