محافظة دمشق تواصل أعمال تأهيل المدخل الجنوبي للمدينة

تواصل محافظة دمشق تنفيذ سلسلة من الأعمال الخدمية والتأهيلية في المدخل الجنوبي للمدينة، الذي يعد من أهم الشرايين المرورية الحيوية التي تربط العاصمة بمحيطها، ولا سيما الطريق الواصل إلى أوتوستراد درعا.
وفي تصريح صحفي، أوضح معاون مدير مديرية الإشراف في المحافظة، جبرا عبدوش، أن هذه الأعمال تأتي ضمن خطة مدروسة تهدف إلى تحسين واقع البنية التحتية للطرقات وتعزيز كفاءتها المرورية، بما يضمن الحد من الاختناقات وتوفير بيئة مرورية أكثر سلامة للسائقين والركاب.
وتشمل أعمال التأهيل الجارية مد قميص إسفلتي جديد على امتداد نحو 10 كيلومترات، موزعة بالتساوي بين مساري الذهاب والإياب، وبعرض يصل إلى 14 متراً لكل مسار، لتصل المساحة الإجمالية المشمولة بعمليات التزفيت إلى نحو 140 ألف متر مربع. وأشار عبدوش إلى أن الأعمال في المسرب الخارج من دمشق باتجاه درعا قطعت شوطاً كبيراً، حيث وصلت إلى منتصف مراحلها، ومن المتوقع إنجازها بالكامل خلال الأيام القليلة القادمة، لتبدأ بعدها مباشرة عمليات التزفيت في المسرب المقابل المخصص للقادمين إلى العاصمة.
تتضمن عملية التأهيل خطوات فنية دقيقة، تبدأ بقشط الطبقات الإسفلتية المتهالكة وتنظيف الطريق وتسويته بشكل كامل لضمان جودة القميص الإسفلتي الجديد. ولا تقتصر أعمال التطوير في المنطقة على التزفيت فقط، بل تمتد لتشمل حزمة من التحسينات الشاملة للمدخل الجنوبي، بما في ذلك صيانة الأرصفة والأطاريف والجزيرة الوسطية، وإعادة تأهيل أعمدة الإنارة وتجهيزاتها الكهربائية لضمان الرؤية الليلية الجيدة.
كما تشمل الخطة صيانة جسور وأنفاق المشاة القائمة في المنطقة، بالإضافة إلى الاهتمام بالجانب البيئي والجمالي عبر فرش تربة زراعية جديدة في المسطحات الخضراء المحيطة بالطريق وتدعيمها بأشجار جديدة، مما يسهم في تحسين المشهد البصري لمدخل العاصمة.
تأتي هذه الجهود في إطار حرص محافظة دمشق على استكمال مشاريع صيانة البنية التحتية، وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين، وضمان استمرارية صيانة شبكة الطرق الرئيسية التي تخدم حركة التنقل اليومي داخل وخارج المدينة.
