عن سيريا فوكس

سيريا فوكس هي منصة إخبارية رقمية متعددة اللغات، مكرّسة حصرياً لتغطية سوريا وشؤونها السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية.

أُطلقت المنصة عام 2026 بهدف تقديم تغطية متخصصة ومتواصلة للشأن السوري، وإتاحة التطورات التي تشهدها البلاد أمام الجمهور السوري والدولي على حد سواء.

وتغطي سيريا فوكس السياسة والحكم، والأمن، والاقتصاد، والاستثمار، وإعادة الإعمار، والبنية التحتية، والطاقة، والعلاقات الدولية، والأعمال والمجتمع.

لماذا سيريا فوكس؟

لسنوات طويلة، هيمنت الحرب والصراع والأزمات الإنسانية على التغطية الدولية لسوريا. ومع دخول البلاد مرحلة مختلفة، اتسع نطاق القضايا التي تحتاج إلى متابعة إعلامية متخصصة ومستدامة بشكل كبير.

ومن هنا تأسست سيريا فوكس لتقديم رؤية تحريرية متخصصة لسوريا ككل، ومتابعة التطورات السياسية بالتوازي مع التحولات الاقتصادية، والاستثمار، وإعادة الإعمار، والطاقة، والدبلوماسية، والأمن والشؤون الاجتماعية.

ولا تقتصر المنصة على نقل الأخبار العاجلة، بل تسعى أيضاً إلى تقديم السياق الذي يساعد القارئ على فهم ما يحدث في سوريا، إلى جانب التطورات والقرارات الأوسع التي ترسم ملامح مستقبل البلاد.

كما أن تزايد ارتباط سوريا بالأسواق والحكومات والمؤسسات الإقليمية والدولية يخلق حاجة متنامية إلى معلومات متخصصة وسهلة الوصول حول البلاد وتطوراتها.

ما بعد الأخبار العاجلة

تجمع سيريا فوكس بين التغطية الإخبارية المتواصلة والسياق والتحليل.

ويقوم نهجنا التحريري على متابعة التطورات على مدى زمني مستمر، ودراسة تداعياتها السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية الأوسع. ويساعد ذلك على فهم الأحداث باعتبارها جزءاً من تطورات أكبر، وليس مجرد عناوين منفصلة.

ويبقى تركيز المنصة منصباً بشكل أساسي على سوريا، مع إدراك أهمية علاقاتها الإقليمية والدولية وتأثيرها في مسار البلاد.

منصة بسبع لغات

يتم تطوير سيريا فوكس لتكون منصة إعلامية بسبع لغات، بما يعكس الاهتمام الدولي المتزايد بسوريا وتنوع الجمهور الذي يتابع تطوراتها.

وتتوفر المنصة حالياً باللغات العربية والإنكليزية والفرنسية والألمانية والعبرية، مع التخطيط لإضافة لغتين أخريين ضمن مراحل التوسع المقبلة.

ولا يقوم نموذجنا متعدد اللغات على الترجمة الحرفية أو الترجمة الآلية. بل تتم إعادة صياغة المقالات وتكييفها تحريرياً لكل لغة ولكل جمهور، مع الحفاظ على الحقائق الأساسية والمعلومات الجوهرية.

ولهذا، قد يختلف المقال المنشور بالعربية في بنيته وصياغته وطريقة عرضه عن النسخة الإنكليزية أو الفرنسية أو الألمانية أو العبرية.

والهدف هو إنتاج محتوى صحفي طبيعي واحترافي يتناسب مع القارئ في كل لغة وسياق إعلامي.

ننظر إلى كل لغة باعتبارها نافذة مختلفة على سوريا، تتيح إيصال التطورات نفسها إلى جماهير متنوعة، بأسلوب لغوي وتحريري مناسب لكل جمهور.

رؤية دولية

رغم أن سوريا تقع في صميم تغطيتنا، فإن مستقبلها لا يمكن فصله عن علاقاتها الدولية.

فالتطورات في الاقتصاد السوري، وقطاع الطاقة، وإعادة الإعمار، وبيئة الاستثمار، والدبلوماسية والأمن، تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من حدود البلاد.

لذلك تتابع سيريا فوكس التطورات داخل سوريا، إلى جانب العلاقات الدولية والإقليمية التي تؤثر في مسارها.

وتهدف هذه الرؤية الدولية إلى جعل الشأن السوري متاحاً للقراء الذين يتابعون البلاد من خارج المنطقة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على العمق والسياق اللذين يحتاج إليهما القراء الذين لديهم معرفة واسعة بالشأن السوري.

رسالتنا

تتمثل رسالتنا في بناء منصة إعلامية دولية متخصصة في سوريا، تجمع بين الصحافة المستمرة، والنشر متعدد اللغات، والتغطية القائمة على السياق والتحليل.

نسعى إلى توثيق التطورات المهمة، وتقديم فهم أعمق لسوريا لجمهورنا، وبناء مصدر معلومات واضح وسهل الوصول للقراء في مختلف الدول واللغات.

تتولى قيادة سيريا فوكس تحريرياً شخصية إعلامية وصحفية ذات خبرة واسعة في تغطية الشؤون السياسية والاقتصادية في الشرق الأوسط، غسان إبراهيم، رئيس التحرير.

وتتطور المنصة وفق رؤية دولية طويلة الأمد، مع الحفاظ على أولوية تحريرية واحدة وواضحة:

سوريا.

رؤيتنا

أن تصبح سيريا فوكس وجهة دولية رائدة لكل من يسعى إلى فهم سوريا، وشعبها، ومؤسساتها، واقتصادها، ومكانتها في العالم.

سيريا فوكس — نفهم سوريا. نفسّر سوريا. ونربط سوريا بالعالم.