لقاء حواري في الرقة يبحث تحديات التعليم وواقع المدارس

لقاء حواري في الرقة يبحث تحديات التعليم وواقع المدارس

شهدت محافظة الرقة عقد لقاء حواري موسع نظمته مبادرة “معاً لأجل الرقة” بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم، بهدف تسليط الضوء على واقع العملية التعليمية مع انطلاق العام الدراسي الجديد، ومناقشة أبرز التحديات التي تواجه المدارس والطلاب والكوادر التعليمية.

وأكد منسق المبادرة، تركي المشرف، أن هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة من الأنشطة الحوارية الرامية إلى تعزيز التواصل بين الجهات المعنية وأفراد المجتمع المحلي، مشدداً على ضرورة إشراك المجتمع في عملية صنع القرار وتقديم مقترحات عملية للنهوض بالواقع التعليمي. وأوضح المشرف أن المبادرة تعمل على توثيق مخرجات كل لقاء ومتابعتها بشكل دوري مع الجهات المختصة لضمان تنفيذ الحلول المقترحة.

من جانبه، استعرض مدير التربية والتعليم في الرقة، خليل إبراهيم الإبراهيم، مستجدات العام الدراسي الحالي، مشيراً إلى تفعيل أكثر من 1100 مدرسة في المحافظة. وأوضح أن المديرية تواجه تحديات لوجستية تتمثل في حاجة العديد من الأبنية المدرسية إلى عمليات ترميم جزئية أو كاملة، بالإضافة إلى الحاجة الماسة لتوفير وسائل التدفئة مع اقتراب فصل الشتاء، وهو ما وضعته المديرية على رأس أولوياتها.

وفيما يخص الكادر التعليمي، أشار المعلم نوري التركان خلال اللقاء إلى أن أبرز مطالب المعلمين تتركز حول معالجة قضايا التوظيف وتوزيع الكوادر وفق التخصصات العلمية المطلوبة، مؤكداً استمرار التنسيق مع مديرية التربية لمتابعة هذه المطالب وتطوير بيئة العمل.

كما تطرق مدير التربية إلى ملف دمج الموظفين، موضحاً أن العمل في هذا الملف قطع شوطاً كبيراً بنسبة إنجاز تجاوزت 80 بالمئة، حيث بات الملف حالياً لدى وزارة التنمية الإدارية في دمشق تمهيداً لإعلان النتائج قريباً. وفيما يتعلق بالكثافة الطلابية، أشار الإبراهيم إلى اعتماد نظام الفوجين في المدارس كحل مؤقت لتخفيف الاكتظاظ وتوفير بيئة تعليمية أفضل.

وفي ختام اللقاء، تمت مناقشة أزمة تأمين الكتب المدرسية، حيث أوضح مدير التربية أن حاجة المحافظة تبلغ حوالي 4 ملايين كتاب، في حين تتوفر حالياً 350 إلى 400 ألف نسخة فقط، مشيراً إلى وجود وعود بتأمين النقص المتبقي مع مطلع شهر تشرين الأول المقبل لضمان سير العملية التعليمية وفق المنهاج الموحد المعتمد.