ملتقى «بصمات ريادية» في حمص لدعم المشاريع النسائية والأعمال اليدوية

استضافت غرفة تجارة حمص اليوم السبت فعاليات ملتقى «بصمات ريادية»، الذي يهدف إلى دعم رائدات الأعمال في المحافظة وتسليط الضوء على مشاريعهن المبتكرة، لا سيما في مجال الأعمال اليدوية. نظم الملتقى الغرفة الفتية الدولية بحمص بالشراكة مع غرفة تجارة حمص ومنظمة «بسمة وزيتونة»، سعياً لفتح آفاق جديدة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة وتوسيع نطاق حضورها في المجتمع.
وشكل الملتقى منصة تفاعلية عرضت خلالها مجموعة من رائدات الأعمال تجاربهن الناجحة، إلى جانب مناقشة التحديات التي تواجه العمل المهني واليدوي، وتوفير مساحة للتشبيك بين أصحاب المشاريع والجهات الداعمة والمهتمين بهذا القطاع. وأكدت سامية سركيس، الرئيس الوطني للغرفة الفتية الدولية السورية لعام 2026، أن المبادرة تندرج ضمن استراتيجية الغرفة لدعم النساء صاحبات الأفكار الريادية، وتوفير فرص حقيقية للتعاون وتبادل الخبرات الاستثمارية والتجارية.
من جانبه، استعرض حكم البني، مدير منظمة «بسمة وزيتونة» في غرب سوريا، دور المنظمة في تمكين النساء عبر برامج تدريبية متخصصة تشمل بناء القدرات والتدريب التقني وتوفير الدعم المادي والعيني. وأوضح البني أن المنظمة تعمل منذ سنوات على تعزيز استدامة المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وربط رائدات الأعمال في مختلف المناطق السورية لتعزيز أثرهن الاقتصادي.
وتخلل الملتقى عرض لتجارب ميدانية، مثل مشروع «بصمة وأثر» لصاحبته ندى نويان، الذي يختص بالصناعات اليدوية كالإكسسوارات والرسم والخط العربي، ومشروع «Little Hand» لصاحبته إيمان سماق. وأشارت المشاركات إلى أن مثل هذه اللقاءات تسهم في تذليل العقبات المرتبطة بتأمين المواد الأولية وصعوبات الوصول إلى الأسواق، مؤكدات أن تعزيز الوعي المجتمعي بجودة وقيمة المنتجات اليدوية يعد خطوة أساسية لنجاح واستمرار هذه المشاريع.
ويأتي هذا الملتقى في وقت تشهد فيه المشاريع الصغيرة واليدوية اهتماماً متزايداً، بوصفها رافداً مهماً في الاقتصاد المحلي، حيث يسعى القائمون على هذه المبادرات إلى تمكين النساء من تطوير مشاريعهن والوصول إلى شرائح أوسع من المستهلكين داخل حمص وخارجها، من خلال تنظيم المعارض والفعاليات التي تبرز الإنتاج السوري المتميز بجهود نسائية.
