المواصلات الطرقية: تأهيل جسر القساطل على أوتستراد اللاذقية-أريحا يقترب من نهايته

أكدت المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية أن أعمال الصيانة والتأهيل الجارية في جسر القساطل (B46)، الواقع على أوتستراد اللاذقية-أريحا، قد شارفت على مراحلها النهائية. وتأتي هذه الخطوات ضمن سلسلة من الجهود المستمرة لإعادة تأهيل شبكة الطرق المركزية وضمان سلامة مستخدميها.
وأوضح المشرف على أعمال الصيانة في المؤسسة، إياد محمد، أن الفرق الفنية أنجزت صب بلاطة المسرب المتجه من اللاذقية إلى أريحا، بينما تتسارع وتيرة العمل في المسرب المقابل الذي يربط أريحا باللاذقية. ومن المقرر الانتهاء من صب البلاطة الخاصة بهذا المسرب خلال اليومين القادمين، على أن تتبعها عمليات شد الكابلات، والعزل، والحماية البيتونية، وصولاً إلى مد طبقة المجبول الإسفلتي النهائية.
وأشار محمد إلى أن التوقعات تشير إلى إنجاز كافة الأعمال في موقع الجسر خلال أسبوعين من الآن. وإلى جانب أعمال الجسر، يجري العمل حالياً على معالجة منطقة الهبوط في “برج الزاوية” على الطريق ذاته، حيث يتم العمل على مد طبقة المجبول الإسفلتي الأساسية، ومن المتوقع الانتهاء منها خلال أسبوع، وذلك ضمن خطة متكاملة لمعالجة المواقع المتضررة وفق المواصفات الفنية المعتمدة.
وتكتسب أعمال التأهيل هذه أهمية بالغة نظراً للدور الحيوي الذي يلعبه أوتستراد اللاذقية-أريحا كشريان نقل رئيسي يربط منطقة الساحل السوري بمناطق الشمال. وتساهم هذه الصيانة في تسهيل حركة السائقين، وتوفير الوقت والمسافات، بالإضافة إلى تعزيز مستويات السلامة المرورية على هذا المحور الاستراتيجي.
ويتم تنفيذ المشروع بالتعاون بين المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية والمؤسسة العامة للبناء والتشييد، تحت إشراف هندسي مباشر، مع الحفاظ على وتيرة عمل سريعة لضمان عودة انسيابية الحركة الطبيعية. وكان مدير المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية، معاذ نجار، قد أشار في وقت سابق إلى أن الورشات الفنية قد وفرت تحويلة مرورية بديلة بطول 175 متراً على الطريق القديم (اللاذقية-حلب) لضمان عدم انقطاع الحركة والحفاظ على سلامة المواطنين أثناء فترة التنفيذ.
تأتي هذه الأعمال في إطار الجهود الحكومية المستمرة لإعادة تأهيل البنية التحتية الطرقية المتضررة، بما يخدم حركة النقل والتبادل الاقتصادي بين المحافظات السورية، ويضمن ديمومة وشبكات الطرق الحيوية ورفع كفاءتها الفنية والخدمية.
