استمرار أعمال تأهيل وتزفيت الطرق في ريف حمص بتكلفة 40 مليون ليرة

استمرار أعمال تأهيل وتزفيت الطرق في ريف حمص بتكلفة 40 مليون ليرة

تواصل مديرية الخدمات الفنية في محافظة حمص تنفيذ حزمة من المشاريع الخدمية الهادفة إلى تحسين شبكة الطرق في ريف المحافظة، وذلك في إطار جهود تعزيز البنية التحتية وتسهيل حركة النقل والوصل بين القرى والمناطق الزراعية. وتبلغ التكلفة الإجمالية لهذه الأعمال 40 مليون ليرة سورية، وتشمل تأهيل محاور طرقية استراتيجية ذات أهمية خدمية وزراعية.

وأوضحت المهندسة ميساء منصور، من دائرة الطرق في مديرية الخدمات الفنية بحمص، أن العمل جارٍ حالياً على تنفيذ مشروعين أساسيين؛ يتضمن الأول صيانة طريق الغنطو – مفرق تلبيسة بطول يصل إلى 830 متراً وبتكلفة 10 ملايين ليرة سورية، ويستهدف هذا الطريق بشكل رئيسي دعم وتسهيل وصول المزارعين إلى أراضيهم المحيطة. أما المشروع الثاني، فيشمل تنفيذ المرحلة الرابعة من محور تلبيسة – جبورين بطول 1730 متراً وبتكلفة 30 مليون ليرة سورية، وذلك في إطار استكمال الأعمال التطويرية لهذا المحور الذي يمتد إجمالاً بمسافة 13 كيلومتراً.

وفيما يخص المراحل الفنية المنجزة، أشارت المهندسة منصور إلى أن الفرق العاملة في الميدان تقوم حالياً بأعمال رصف طبقة “البلوكاج”، وهي مرحلة أساسية تمهيداً للمراحل اللاحقة وفق البرنامج الزمني المحدد لضمان جودة التنفيذ.

من جانبه، أكد هاني نجيب عز الدين، متعهد مشروع طريق الغنطو – جبورين، أن أعمال الصيانة قطعت شوطاً متقدماً في مدة زمنية محددة بـ 65 يوماً. وأوضح أن العمل تضمن إزالة الطبقات المتهالكة وإعادة رصف طبقات ما تحت الأساس. كما شدد على إجراء فحوصات مخبرية دورية للمواد المستخدمة ولدرجة الرص، وذلك لضمان مطابقتها للمواصفات الفنية المعتمدة قبل البدء بفرش الطبقة الإسفلتية النهائية، بما يضمن ديمومة الطريق.

وتبرز أهمية هذه المشاريع في انعكاساتها المباشرة على الأهالي والمزارعين؛ حيث أشار سليمان رجب، من أهالي بلدة الغنطو، إلى أن إعادة تأهيل الطريق الواصل بين البلدة ومزارع هورين ينهي معاناة طويلة للسكان كانت تظهر بوضوح خلال فصل الشتاء. كما يساهم الطريق الجديد في تسهيل حركة الآليات الزراعية وشاحنات نقل المحاصيل نحو الطرق الرئيسية الرابطة بين تلبيسة والقرى المجاورة، ما يعزز النشاط الاقتصادي الزراعي في المنطقة.

وتأتي هذه الأعمال ضمن استراتيجية أوسع لصيانة المحاور المتهالكة في ريف حمص، بما يساهم في تحسين سلامة المرور، ورفع كفاءة الشبكة الطرقية لاستيعاب الحركة المرورية ونقل المستلزمات الزراعية، مما يضمن استمرارية استخدام الطرق بكفاءة عالية في مختلف الظروف الجوية.