محاضرة علمية في اللاذقية حول الكشف المبكر عن سرطان الثدي

نظمت مديرية صحة اللاذقية اليوم الإثنين محاضرة علمية توعوية بعنوان “من الخوف إلى الوعي”، وذلك في إطار جهود تعزيز الرعاية الصحية في المحافظة. استضاف مدرج مديرية الصحة اللقاء الذي قدمته الدكتورة ماريا الحافظ، ممثلة عن الجمعية الطبية السورية الأميركية (SAMS)، مع التركيز بشكل أساسي على أهمية التشخيص المبكر لمرض سرطان الثدي ومراحل علاجه.
وأوضحت الدكتورة الحافظ خلال المحاضرة أن الهدف الرئيس من هذا النشاط هو رفع مستوى الوعي لدى النساء حول العلامات الأولية للمرض، مما يتيح للأطباء التدخل في الوقت المناسب. وأكدت أن الكشف المبكر يعد المفتاح الأساسي لإجراء الفحوصات الضرورية التي ترفع من نسب الشفاء التام والتعافي من المرض في مراحله الأولى.
من جانبه، أشار مدير صحة اللاذقية، الدكتور بشير تاج الدين، إلى أن هذه المحاضرة تندرج ضمن فعاليات ‘يوم علمي’ مخصص لحملة منظمة ‘سامز’، والتي تشمل تخصصات الأورام والتشريح المرضي. وتتضمن فعاليات هذا اليوم سلسلة من المحاضرات العلمية وورشات العمل التوعوية التي تهدف إلى تبادل الخبرات الطبية وتحديث آليات التشخيص المتبعة.
وشدد الدكتور تاج الدين على أهمية الدور التكاملي للتعاون بين مديرية الصحة والمنظمات الدولية والجمعيات الأهلية، لافتاً إلى أن هذا التنسيق يعد ركيزة أساسية لدعم القطاع الصحي السوري. كما نوه بمساهمة الأطباء السوريين المغتربين في نقل المعارف والاطلاع على أحدث البروتوكولات العلاجية العالمية، مما يساهم بشكل مباشر في دعم جهود إعادة بناء النظام الصحي في البلاد.
وفي السياق ذاته، كشفت الدكتورة سمر شحادة، مديرة مشفى التوليد والأطفال باللاذقية، عن استعدادات المديرية لإطلاق حملات الشهر الوردي المخصصة للتوعية بسرطان الثدي في تشرين الأول المقبل. وأوضحت أن الحملة ستستهدف بشكل خاص النساء اللواتي تجاوزن سن الأربعين أو اللواتي لديهن عوامل خطورة، عبر تشجيعهن على إجراء فحوصات الماموغرافي أو الإيكو، وذلك ضمن خطة شاملة للكشف الوقائي.
تأتي هذه الأنشطة العلمية ضمن الحملة الوطنية الخامسة عشرة التي تحمل عنوان “جسور التعافي”، والتي تنفذها مديرية الصحة باللاذقية بالتعاون الوثيق مع الجمعية الطبية السورية الأميركية (SAMS)، ونقابة الأطباء، وكلية الطب البشري، ومشفى اللاذقية الجامعي، في مسعى لتعزيز الوعي الصحي المجتمعي وتطوير الكوادر الطبية المحلية.
