زراعة حمص تقدّر إنتاج الزيتون بـ 85 ألف طن وتستعد لموسم القطاف

زراعة حمص تقدّر إنتاج الزيتون بـ 85 ألف طن وتستعد لموسم القطاف

أعلنت مديرية زراعة حمص عن تقديراتها الأولية لإنتاج المحافظة من محصول الزيتون للموسم الحالي، متوقعةً وصول الإنتاج إلى نحو 85 ألف طن، وهو ما يمثل زيادة ملحوظة مقارنة بالموسم الماضي الذي بلغ فيه الإنتاج نحو 59 ألف طن. ويعود هذا التحسن في كميات المحصول إلى تحسن الظروف المناخية وتوفر الهطولات المطرية المناسبة خلال الفترة الماضية، بعد موسم سابق شهد ظروفاً مناخية قاسية وجفافاً أثّر بشكل مباشر على الإنتاجية.

وفي إطار الاستعدادات لموسم الحصاد، حددت المديرية العاشر من تشرين الأول المقبل موعداً لبدء عمليات القطاف في مختلف مناطق المحافظة. وأوضحت المهندسة منيرة العلي، رئيسة دائرة المكاتب المتخصصة في المديرية، أن المحافظة تستعد لتشغيل 55 معصرة زيتون موزعة جغرافياً لتغطية كافة مناطق الإنتاج. وتعمل حالياً لجنة مشتركة تضم عدداً من الجهات المعنية على إجراء الكشوف الفنية اللازمة لضمان جاهزية هذه المعاصر واستيفائها لكافة الشروط الفنية والمعايير المطلوبة لضمان جودة الزيت المستخرج.

وقدمت المديرية عدداً من التوصيات الفنية للمزارعين لضمان الحصول على أفضل جودة ممكنة للزيت، أبرزها عدم التسرع في عملية القطاف وانتظار مرحلة النضج المناسبة لكل صنف. وأكدت العلي أن وصول الثمار إلى مرحلة التلون البنفسجي أو الأسود بنسبة 60 بالمئة يسهم بشكل مباشر في رفع جودة الزيت. كما شددت على أهمية الاعتماد على القطاف اليدوي وتجنب خلط الثمار المتساقطة مع الثمار السليمة، بالإضافة إلى ضرورة نقل المحصول باستخدام صناديق بلاستيكية مهواة وتجنب تخزين الثمار لفترات طويلة، حيث نصحت بضرورة عصر المحصول خلال مدة لا تتجاوز 72 ساعة من قطافه، مع التأكيد على تنظيف الثمار من الأغصان والأوراق لرفع كفاءة العصر.

وعلى صعيد حماية المحصول، أشارت المديرية إلى استمرار جولاتها الميدانية لمراقبة حالة الأشجار والتأكد من خلوها من الإصابات المرضية أو الحشرية. وأكدت العلي أن المتابعة الحقلية حتى الآن لم تسجل أي إصابات تتجاوز العتبة الاقتصادية، مع استمرار العمل في توزيع المصائد الفرمونية والغذائية الجاذبة كإجراء وقائي لمراقبة آفات الزيتون، لا سيما ذبابة ثمار الزيتون وعثة الزيتون. يذكر أن زراعة الزيتون في محافظة حمص تتركز في عدة مناطق حيوية، أبرزها تلكلخ، والمخرم، والمركزين الشرقي والغربي، بالإضافة إلى تلدو والقصير والرستن.