مشفى الرقة الوطني يستقبل 30 ألف مستفيد من خدمات الأشعة في 9 أشهر

مشفى الرقة الوطني يستقبل 30 ألف مستفيد من خدمات الأشعة في 9 أشهر

شهد قسم الأشعة في مشفى الرقة الوطني نشاطاً مكثفاً خلال الأشهر التسعة الماضية من العام الحالي، حيث قدم خدماته التشخيصية لأكثر من 30 ألف مستفيد، في خطوة تهدف إلى تخفيف الأعباء المادية عن المواطنين وتأمين الرعاية الطبية اللازمة لهم.

وأكد الدكتور إبراهيم المحمد، رئيس قسم الأشعة في المشفى، أن القسم يعمل بشكل يومي ومستمر لتقديم خدمات التصوير الشعاعي البسيط، بالإضافة إلى فحوصات الطبقي المحوري. وأوضح المحمد أن جهاز الطبقي المحوري المتوفر حالياً بسعة 16 شريحة يلعب دوراً محورياً في الكشف عن الأورام السرطانية، وتشخيص إصابات الحوادث والنزوف، إلى جانب الحالات المتعلقة بالاحتشاءات الدماغية، حيث استقبل هذا القسم تحديداً أكثر من 4 آلاف مريض خلال الفترة المذكورة.

وفيما يتعلق بآلية العمل، أشار الدكتور المحمد إلى أن القسم يجري ما يزيد عن 100 صورة شعاعية يومياً. وتمنح إدارة المشفى أولوية قصوى لمرضى السرطان نظراً للتكلفة المادية العالية لهذه الفحوصات، حيث يتم استقبالهم من العيادات الخارجية ومراكز الأورام مثل مركز البيروني، مع منحهم استثناءً خاصاً لتقديم أدوارهم وتلقي الخدمة دون إبطاء. كما تشمل قائمة الأولويات مصابي الحوادث الدماغية والوعائية، وحوادث السير، إضافة إلى الأطفال حديثي الولادة والمصابين بضمور دماغي.

من جانب آخر، كشف رئيس قسم الأشعة عن مساعٍ مستمرة بالتنسيق مع الجهات المعنية والمنظمات لرفد المشفى بأجهزة طبية حديثة، تشمل جهاز رنين مغناطيسي، وجهاز طبقي محوري أكثر تطوراً، وجهاز أشعة رقمي (DR)، وذلك في إطار خطة شاملة لرفع مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.

تأتي هذه الجهود في سياق إستراتيجية وزارة الصحة السورية لدعم القطاع الصحي في محافظة الرقة. وكان المشفى قد شهد في وقت سابق من العام الجاري تزويد قسم الكلية بـ 20 جهاز غسيل كلية جديد. وتتضمن الإستراتيجية المعلنة من قبل وزير الصحة السوري استكمال تجهيز المشفى الوطني بطاقة استيعابية تصل إلى 280 سريراً، إلى جانب العمل على إعادة تأهيل مشفى الأطفال، بما يضمن تعزيز البنية التحتية الصحية وتحسين مستوى الرعاية في المحافظة والمنطقة المحيطة بها.