إحباط تهريب أكثر من نصف مليون حبة كبتاغون في جديدة يابوس

إحباط تهريب أكثر من نصف مليون حبة كبتاغون في جديدة يابوس

أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا عن نجاح كوادرها في إحباط محاولات تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة عبر معبر جديدة يابوس الحدودي مع لبنان، وذلك في إطار جهود الدولة المستمرة لمكافحة الأنشطة غير المشروعة وضبط الحدود. وأكد مدير إدارة العلاقات والتعاون الدولي بالهيئة، مازن علوش، أن العمليات الأخيرة أسفرت عن ضبط ما يزيد على نصف مليون حبة كبتاغون خلال فترة زمنية لم تتجاوز 48 ساعة، وهو ما يعكس الجاهزية العالية للرقابة الجمركية في التصدي لمحاولات إدخال الممنوعات إلى البلاد.

وفي تفاصيل العمليات، أوضح علوش أن كوادر الهيئة في أمانة جمارك معبر جديدة يابوس، وبالتعاون مع وحدات ‘K9’، تمكنوا من ضبط 129 ألف حبة كبتاغون كانت مخبأة بطريقة دقيقة ومحكمة داخل سيارة سياحية قادمة من الأراضي اللبنانية. وأشار علوش إلى أن هذه العملية جاءت عقب الاشتباه بالمركبة وإخضاعها لتفتيش دقيق، مما مكن العناصر من كشف المواد المهربة.

ولفت المسؤول إلى أن هذه العملية تعتبر الثانية من نوعها في ذات المنفذ الحدودي خلال أقل من يومين، حيث بلغ إجمالي الكميات التي تم ضبطها في العمليتين نحو 524 ألف حبة كبتاغون. وأكد علوش أن تكرار عمليات الضبط يؤكد يقظة الكوادر العاملة في المنافذ الحدودية وقدرتها على رصد ومتابعة محاولات استغلال المعابر لتمرير المواد المخدرة.

وعقب عمليات الضبط، جرى تنظيم الضبوط القانونية اللازمة وفق الأصول المرعية، مع اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين في هذه المحاولات، حيث تمت إحالة القضايا إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات وكشف أي ارتباطات قد تكون لهذه الشبكات. وأكد علوش أن الهيئة العامة للمنافذ والجمارك مستمرة في تكثيف عمليات التفتيش والرقابة، مع تسخير كافة الإمكانات الفنية والبشرية المتاحة لضبط المواد الممنوعة، بما يعزز أمن المنافذ الحدودية ويحمي المجتمع من مخاطر المخدرات.

يشار إلى أن هذه الجهود تأتي استكمالاً لسلسلة من العمليات الناجحة التي نفذتها إدارة مكافحة المخدرات بالتنسيق مع الهيئة العامة للمنافذ والجمارك خلال الفترة الماضية، حيث تم إحباط عدة محاولات لتهريب مواد مخدرة قادمة من لبنان، منها ضبط 225 ألف حبة كبتاغون في نهاية أيلول الماضي، بالإضافة إلى ضبط 210 آلاف حبة كبتاغون و62 كيلوغراماً من مادة الحشيش في مطلع تشرين الأول الجاري. وتؤكد هذه العمليات المتلاحقة صرامة الإجراءات الرقابية التي تفرضها المؤسسات الأمنية والجمارك السورية على المعابر البرية لمنع دخول الممنوعات وحماية الأمن الوطني والمجتمعي.