سوريا وإندونيسيا تبحثان تعزيز التعاون في مكافحة الفساد

سوريا وإندونيسيا تبحثان تعزيز التعاون في مكافحة الفساد

عقد رئيس الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش في سوريا، عامر العلي، مباحثات ثنائية مع الأمين العام للجنة القضاء على الفساد في إندونيسيا، كاهيا هارديانتو هاريفا، وذلك على هامش أعمال الاجتماع الوزاري الثالث لأجهزة إنفاذ قوانين مكافحة الفساد في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، الذي تستضيفه العاصمة الأذربيجانية باكو.

تناول اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات الرقابة، ومكافحة الفساد، وآليات استرداد الأصول المنهوبة والمهربة. كما أكد الجانبان على أهمية ترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية في العمل المؤسسي، بما ينعكس إيجاباً على تعزيز القدرات الرقابية والإدارية في كلا البلدين.

وذكرت الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش أن المباحثات ركزت على تبادل الخبرات والتجارب الناجحة في مكافحة الفساد، والاستفادة من أفضل الممارسات والمعايير الدولية المعتمدة في هذا المجال، بما يخدم تطوير العمل الرقابي وتوسيع أطر التعاون المؤسسي.

وكان رئيس الهيئة، عامر العلي، قد دعا خلال مشاركته في أعمال الاجتماع الوزاري إلى ضرورة تكثيف الجهود بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي لحماية المال العام، ووضع حد لممارسات الفساد التي تستنزف الموارد الوطنية.

وفي السياق ذاته، أكد العلي التزام سوريا باستكمال إجراءات التصديق على اتفاقية مكة المكرمة للتعاون في مجال إنفاذ قوانين مكافحة الفساد. وتعد هذه الاتفاقية إطاراً قانونياً مهماً يهدف إلى تعزيز العمل المشترك بين الدول الموقعة لمواجهة الجرائم العابرة للحدود، وتسهيل إجراءات استرداد الأصول المالية التي تم تهريبها بطرق غير مشروعة.

من جانبها، ناقشت الاجتماعات الوزارية في باكو حزمة من الملفات المتعلقة بآليات إنفاذ القوانين ذات الصلة بالنزاهة، وتفعيل قنوات الاتصال والتنسيق التقني والفني بين الأجهزة الرقابية في الدول الأعضاء، لضمان تطبيق معايير الشفافية الدولية في الإدارات العامة.