منظمة التعاون الإسلامي تدين الهجوم الإرهابي في ريف دمشق

منظمة التعاون الإسلامي تدين الهجوم الإرهابي في ريف دمشق

أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف اليوم الأحد حافلة تابعة لقوات الأمن الداخلي في ريف دمشق. وأكد الأمين العام للمنظمة، حسين إبراهيم طه، في بيان نشره عبر منصة “إكس”، على الموقف الثابت للمنظمة في رفض الإرهاب بكافة أشكاله وصوره، مشدداً على تضامن المنظمة التام مع الجمهورية العربية السورية في مواجهة هذه الأعمال.

ودعا الأمين العام للمنظمة إلى تكثيف وتعزيز الجهود الدولية والإقليمية لمكافحة الإرهاب، بما يساهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في سوريا وفي عموم المنطقة. يأتي هذا الموقف في أعقاب تعرض حافلة مبيت لقوى الأمن الداخلي لاعتداء إرهابي، حيث انفجرت عبوة ناسفة استهدفت الحافلة على طريق معرونة – التل في ريف دمشق، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف العناصر.

وتعكس إدانة منظمة التعاون الإسلامي حرص المنظمة على متابعة التطورات الأمنية في سوريا والتأكيد على ضرورة حماية استقرار الدولة السورية في ظل التحديات الأمنية المستمرة. ويأتي هذا الحادث ضمن سلسلة من التحديات الأمنية التي تشهدها مناطق في ريف دمشق، والتي تستهدف بين الحين والآخر آليات تابعة للجهات الأمنية السورية، مما يدفع السلطات المختصة للعمل على ملاحقة المجموعات المسؤولة عن هذه العمليات لضمان أمن المناطق السكنية والطرق الحيوية في المحافظة.

وتستمر الجهات المعنية في سوريا بجهودها الميدانية لضبط الحالة الأمنية، بينما تواصل المنظمات الإقليمية التعبير عن دعمها للاستقرار السوري، معتبرة أن استتباب الأمن في سوريا ركيزة أساسية لأمن المنطقة. لم يصدر عن الجهات الرسمية السورية تفاصيل إضافية حول التحقيقات الجارية، لكن الحادثة تؤكد على استمرار الحاجة لتعزيز الإجراءات الأمنية في المواقع الاستراتيجية والريف المحيط بالعاصمة دمشق لتجنيب المدنيين والعناصر الأمنية مخاطر العبوات الناسفة والهجمات المباغتة.