أضرار جسيمة في محطة تشرين للكهرباء واستئناف تدريجي لإمدادات الغاز

كشف جبر الرفاعي، مدير محطة توليد كهرباء تشرين في ريف دمشق، عن تعرض المحطة لأضرار مادية كبيرة نتيجة الحريق الذي اندلع في منشآتها. وأوضح الرفاعي في تصريحات رسمية أن الأضرار شملت بشكل رئيسي محطة تخفيض الضغوط المغذية للمنشأة، إضافة إلى خط الغاز الأساسي الذي يمد العنفات الغازية بالطاقة اللازمة للتشغيل، كما امتدت الأضرار لتشمل عوازل خطوط كهرباء المحولات ومضخات الديزل والطوارئ.
وأشار الرفاعي إلى أن فريق الصيانة في المحطة، بالتنسيق والتعاون مع كوادر الشركة السورية للبترول، تحرك فور اندلاع الحريق للسيطرة على الموقف، حيث تمت عملية إغلاق صمام رئيسي يقع على مسافة 5 كيلومترات من المحطة، وذلك بهدف قطع إمدادات الغاز والعمل على إخماد النيران ومنع توسع رقعتها في الموقع.
وعلى صعيد تأثير الحادثة على الشبكة الكهربائية الوطنية، أكد مدير المحطة أن الحريق أدى إلى انخفاض حاد في ضغط الغاز ضمن الشبكة، مما تسبب في تفعيل أنظمة الحماية الكهربائية في محطات التوليد، وهو ما أسفر عن خروج محطتي الناصرية ودير علي من الخدمة، الأمر الذي انعكس سلباً على واقع التيار الكهربائي وأدى إلى ارتفاع ساعات التقنين في عدة مناطق.
وفي سياق متصل، أشار الرفاعي إلى بدء مرحلة التعافي، حيث تم بالتنسيق مع الشركة السورية للبترول قطع خط الغاز المتضرر، ما سمح بعودة ضغط الغاز إلى مستوياته الطبيعية تدريجياً. وبناءً على ذلك، استأنفت محطتا الناصرية ودير علي العمل والعودة إلى الخدمة تدريجياً. كما أوضح أن الجهود جارية لضمان استقرار ضغط الغاز خلال الساعات القادمة، مما سيسهم في إعادة توريدات الكهرباء إلى مستوياتها السابقة، مع العمل على تعويض القدرة الإنتاجية المفقودة لمحطة تشرين عبر المحطات الأخرى التابعة للشركة السورية للكهرباء، بما فيها محطة جندر، لضمان استمرارية التغذية.
تجدر الإشارة إلى أن الشركة السورية للكهرباء كانت قد أكدت في بيان سابق لها عودة محطتي الناصرية ودير علي بريف دمشق إلى العمل بكامل طاقتهما التشغيلية بعد استقرار تدفقات الغاز اللازمة لتشغيلهما مجدداً.
