أهالي قرية باشكوي بريف حلب يطالبون بتأهيل الخدمات والبنية التحتية

أهالي قرية باشكوي بريف حلب يطالبون بتأهيل الخدمات والبنية التحتية

يعاني أهالي قرية باشكوي التابعة لناحية حريتان في ريف حلب الشمالي من تدهور حاد في الواقع الخدمي والبنية التحتية، وذلك في أعقاب الأضرار الكبيرة التي لحقت بالقرية خلال السنوات الماضية. وبحسب التقارير المحلية، وصلت نسبة الدمار في القرية إلى نحو 95 بالمئة، مما جعل الحياة اليومية للأهالي والنازحين العائدين محفوفة بالصعوبات.

وتتمركز مطالب الأهالي حول ضرورة الإسراع في تأهيل شبكات المياه، والصرف الصحي، والكهرباء، بالإضافة إلى صيانة الطرق الحيوية التي تربط القرية بمناطق سيفات والشيخ نجار والريف الغربي، حيث يعيق سوء حالة الطرق حركة تنقل الطلاب والمرضى، ويزيد من تكاليف النقل ووصول الحالات الإسعافية إلى المستشفيات في مدينة حلب وحريتان.

من جانبه، أكد مدير ناحية حريتان، خالد الجغل، أن إدارة المنطقة تعمل بالتنسيق مع محافظة حلب والجهات المعنية على إعداد الدراسات اللازمة للاستجابة لهذه المطالب، مشيراً إلى محاولات لتأهيل الطرق والمدارس وشبكات المياه ضمن الإمكانيات المتاحة حالياً، مع التركيز على تأمين الخدمات الأساسية للقرى المتضررة في الريف الشمالي.

وعلى صعيد متصل، أوضح عضو اللجنة المجتمعية في قرية باشكوي، رجب الجغل، أن القرية تفتقر إلى مرافق خدمية أساسية كالأفران والنقاط الطبية، وهو ما يزيد من معاناة السكان في الحصول على مياه الشرب والخدمات الصحية الأساسية، ويحد من قدرتهم على الحد من انتشار الأمراض. كما دعا الأهالي إلى ضرورة إزالة السواتر الترابية من الطرق وتأهيلها بشكل عاجل، لا سيما مع اقتراب فصل الشتاء، لتعزيز مقومات الحياة والاستقرار في القرية.

وتعد قرية باشكوي، التي تبعد حوالي 18 كيلومتراً شمال مدينة حلب، نموذجاً للمناطق التي تسعى المحافظة لتأهيلها بعد عمليات التحرير، حيث تشهد مناطق الريف الشمالي مبادرات خدمية متتالية، مثل حملة “الوفاء لمدينة كفرحمرة” التي أطلقت مؤخراً، في محاولة لترميم ما دمرته الحرب وإعادة الخدمات إلى المناطق التي عانت من غياب المرافق الحيوية لسنوات.