السورية للبريد تضع التحول الرقمي أولوية لتطوير خدماتها

السورية للبريد تضع التحول الرقمي أولوية لتطوير خدماتها

في إطار الاحتفاء باليوم العالمي للبريد الذي يصادف التاسع من تشرين الأول، شددت المؤسسة السورية للبريد على مضيها قدماً في مسارات التحديث والتطوير لخدماتها البريدية، مع التركيز بشكل خاص على ملف التحول الرقمي كأولوية استراتيجية للارتقاء بأداء المؤسسة.

وأوضح مدير المؤسسة السورية للبريد، عماد الدين حمد، أن المؤسسة تضع تطوير الخدمات ومواكبة التطورات التقنية المتسارعة في صلب خططها العملية. وتهدف هذه الخطوات إلى توسيع نطاق الخدمات المقدمة للمواطنين، مما يساهم في تلبية احتياجاتهم المتغيرة وتعزيز قدرة المؤسسة على لعب دور فاعل ومؤثر في دعم مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.

وفي تصريح له بهذه المناسبة، أشار حمد إلى أن المؤسسة تعتز بموقعها ودورها كجزء من الشبكة البريدية العالمية، مؤكداً أن مستقبل القطاع البريدي في سوريا يعتمد بشكل جوهري على قدرة المؤسسة على التجدد والابتكار، والاستجابة بمرونة لمتطلبات المشتركين والمواطنين في ظل التحولات الرقمية الراهنة.

وشدد حمد على أن استراتيجية المؤسسة لا تقتصر فقط على الجوانب التقنية، بل ترتكز على أهمية العنصر البشري، معتبراً أن العاملين في المؤسسة السورية للبريد هم الركيزة الأساسية للنجاح، والضمانة الحقيقية للارتقاء بجودة الخدمات المقدمة، مما يعزز من حضور البريد ويزيد من قربه من المواطنين.

وفي رؤية أكثر شمولاً لدور المؤسسة في العصر الحديث، لفت مدير البريد إلى أن المهام لم تعد محصورة في المفهوم التقليدي لنقل الرسائل والطرود البريدية فحسب، بل اتسعت لتصبح حلقة وصل حيوية تسهم في ربط الناس، ودعم الأعمال، وتسهيل الوصول إلى مختلف الخدمات، بما يفتح آفاقاً جديدة للتواصل والتنمية الشاملة.

يذكر أن اليوم العالمي للبريد يحيي ذكرى تأسيس الاتحاد البريدي العالمي في عام 1874، ويعد مناسبة دولية يتم من خلالها تسليط الضوء على الأهمية الحيوية للخدمات البريدية في ربط المجتمعات، وتيسير تبادل المعلومات والطرود، وتعزيز الروابط الاقتصادية والاجتماعية بين مختلف دول العالم، مع مراعاة التحديات التي يفرضها التطور التقني المستمر.