إصابة 42 شخصاً في حوادث سير بسوريا خلال 24 ساعة

شهدت عدة مناطق في سوريا خلال الـ 24 ساعة الماضية سلسلة من حوادث السير التي خلفت عشرات الإصابات، وسط استنفار لفرق الدفاع المدني في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث للتعامل مع تداعياتها. ووفقاً للبيانات الصادرة، وقع 22 حادث سير في مناطق متفرقة، أسفرت عن إصابة 42 شخصاً بجروح متفاوتة. وقد عملت فرق الدفاع المدني على تقديم الإسعافات الأولية الضرورية للمصابين في مواقع الحوادث، قبل أن يتم نقلهم إلى المشافي والمراكز الطبية المختصة لتلقي العلاج اللازم، بالإضافة إلى إزالة آثار هذه الحوادث وفتح الطرقات لضمان انسيابية المرور وتأمين سلامة المارة.
وفي سياق متصل، شددت الجهات المختصة في الدفاع المدني على أهمية التزام السائقين بالقواعد المرورية الأساسية، لا سيما تخفيف السرعة والتحقق الدوري من الحالة الفنية للمركبات، خاصة المكابح وماسحات الزجاج. كما دعت الفرق السائقين إلى ضرورة تجنب الممارسات التي تؤدي إلى تشتت الانتباه أثناء القيادة، وعلى رأسها استخدام الهواتف المحمولة التي تعد سبباً رئيسياً في زيادة الحوادث.
من جانب آخر، واجهت فرق الدفاع المدني نشاطاً مكثفاً في التعامل مع الحرائق، حيث تم الاستجابة لـ 58 حريقاً متنوعاً طالت حقولاً ومحاصيل زراعية، إضافة إلى منازل ومحال تجارية وأعشاب وأشجار وأسلاك كهربائية. وأكد الدفاع المدني أن جميع هذه الحرائق تمت السيطرة عليها وإخمادها وتبريد مواقعها دون تسجيل إصابات بشرية، حيث اقتصرت الخسائر على الأضرار المادية فقط.
وقد وجه الدفاع المدني تحذيرات مشددة للمواطنين بضرورة توخي الحذر ومنع إشعال النيران في المناطق الحراجية والأراضي الزراعية، وعدم التخلص من أعقاب السجائر أو العبوات الزجاجية على جوانب الطرق، لما قد تشكله من مخاطر نشوب حرائق واسعة النطاق. كما دعت إلى تجنب حرق الأعشاب اليابسة بالقرب من التجمعات السكنية أو الطرق الرئيسية، والاعتماد بدلاً من ذلك على طرق إزالة آمنة للنفايات والأعشاب، وذلك في ظل الظروف الجوية والميدانية التي تزيد من سرعة انتشار الحرائق. وتأتي هذه الحوادث بعد تسجيل وفاة 3 أشخاص وإصابة 39 آخرين في اليوم السابق نتيجة حوادث سير وحرائق مماثلة، مما يستدعي رفع مستوى الوعي المجتمعي والالتزام بإجراءات السلامة العامة.
