مطالبات أهالي بلدة الجربا بإعادة تأهيل مدرسة مدمرة في الغوطة الشرقية

شهدت بلدة الجربا الواقعة في الغوطة الشرقية تحركاً من قبل الأهالي الذين طالبوا الجهات المعنية بضرورة العمل على إعادة تأهيل مدرستهم التي لحق بها دمار كبير نتيجة الأحداث التي شهدتها المنطقة. وتأتي هذه المطالب في إطار السعي لإعادة تفعيل المؤسسات التعليمية وتوفير البيئة المناسبة للطلاب لمتابعة تحصيلهم العلمي في البلدة.
ويؤكد السكان أن إعادة بناء وتأهيل المدرسة يمثل أولوية ملحة لضمان حق الأطفال في التعليم، حيث تسبب دمار المرفق التعليمي في صعوبات كبيرة أمام الطلاب والأهالي على حد سواء. وتعد هذه الخطوة مطلباً أساسياً يهدف إلى استعادة الخدمات الأساسية في البلدة وتخفيف الأعباء عن العائلات التي تواجه تحديات يومية في تأمين وصول أبنائهم إلى المدارس في المناطق المجاورة أو المتاحة.
وتسلط هذه الدعوات الضوء على أهمية ملف إعادة تأهيل البنية التحتية التعليمية في مناطق الغوطة الشرقية، كجزء من جهود التعافي المجتمعي وإعادة الخدمات العامة التي تضررت خلال السنوات الماضية. ويعلق الأهالي آمالهم على استجابة الجهات المختصة لهذه المطالب الخدمية لتمكين المئات من الطلاب من العودة إلى مقاعد الدراسة في بيئة مدرسية آمنة ومؤهلة.
وتعد قضية المدارس المدمرة وتأهيلها من الملفات الحيوية التي تهم المجتمعات المحلية في ريف دمشق، حيث يرتبط استقرار الأهالي وتأمين مستقبل الأجيال القادمة بشكل مباشر بتوفر الخدمات التعليمية الأساسية. ويأمل المواطنون في بلدة الجربا أن تجد مناشداتهم صدى سريعاً لدى المؤسسات المعنية بقطاع التعليم وإعادة الإعمار في المحافظة.
