قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف تلة باط الوردة بريف دمشق

قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف تلة باط الوردة بريف دمشق

شهدت منطقة ريف دمشق الغربي، اليوم الجمعة، تصعيداً ميدانياً جديداً تمثل في استهداف إسرائيلي طال تلة باط الوردة الواقعة في محيط بلدة بيت جن. وأفادت مصادر ميدانية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي أقدمت على قصف التلة بعدد من القذائف المدفعية، دون أن ترد أي معلومات فورية حول وقوع إصابات بين المدنيين أو أضرار مادية كبيرة.

وتأتي هذه الحادثة في إطار سلسلة من الاعتداءات المتكررة التي تطال المنطقة الحدودية، حيث كان الاحتلال قد استهدف في 13 من الشهر الجاري أطراف بلدة بيت جن بسبع قذائف سقطت في منطقة تلة حربون، كما سبق ذلك بيوم واحد استهداف مماثل طال منطقة عين الشعرة شمال البلدة، حيث سقطت قذيفة في أراضٍ زراعية.

وبالتوازي مع هذا التصعيد الميداني في ريف دمشق، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة بعملية اعتقال طالت شاباً في منطقة وادي الرقاد بالقرب من بلدة جملة في ريف درعا الغربي. وتندرج هذه الممارسات ضمن نمط مستمر من الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال بحق المناطق الجنوبية في سوريا، والتي تشمل التوغلات البرية، مداهمة منازل المدنيين، اعتقال الأفراد، وتجريف الأراضي الزراعية، بالإضافة إلى الاعتداءات المتكررة بالقذائف.

وتنظر دمشق إلى هذه التحركات باعتبارها خرقاً صارخاً لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974. وتؤكد الحكومة السورية باستمرار أن جميع الإجراءات التي يتخذها الاحتلال في الجنوب السوري هي إجراءات باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي. وتشدد السلطات السورية في بياناتها على ضرورة انسحاب الاحتلال الكامل من أراضيها، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في الضغط على إسرائيل لوقف هذه الانتهاكات التي تزيد من حدة التوتر في المنطقة وتعد تعدياً مباشراً على السيادة السورية.