سوريا تسجل أكثر من 24 ألف مركبة كهربائية وهجينة

شهدت حركة النقل في سوريا تحولاً ملحوظاً في خيارات المركبات خلال الفترة الأخيرة، حيث أظهرت البيانات الرسمية وصول عدد المركبات الكهربائية والهجينة العاملة في البلاد إلى أكثر من 24 ألف مركبة.
ويعكس هذا التزايد في أعداد هذه المركبات توجهاً متنامياً لدى المستهلكين وقطاع النقل نحو تبني خيارات أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة، حيث تتميز المركبات الكهربائية والهجينة بانخفاض تكاليف تشغيلها مقارنة بالمركبات التقليدية التي تعتمد بشكل كامل على الوقود الأحفوري.
ويأتي هذا التحول في ظل توجه عام لتعزيز كفاءة استخدام الطاقة، وتقليل الانبعاثات الضارة، مما يسهم بشكل مباشر في تحسين المعايير البيئية عبر خفض مستويات التلوث الناتجة عن قطاع النقل والمواصلات. ويشير وصول أعداد هذه المركبات إلى هذا الرقم إلى رغبة في استبدال وسائل النقل القديمة ببدائل أكثر حداثة وأقل استهلاكاً للموارد.
وتعد هذه الأرقام مؤشراً على تغير نمط الطلب في سوق النقل السوري، حيث باتت الجدوى الاقتصادية المرتبطة بتكاليف التشغيل اليومية والوقود تلعب دوراً محورياً في قرارات شراء المركبات، بالإضافة إلى التوجه نحو تقنيات النقل الأكثر نظافة ومواءمة للمتطلبات البيئية الحديثة.
يُذكر أن قطاع النقل يعد من القطاعات الحيوية التي تستهلك مصادر طاقة متنوعة في سوريا، ومن شأن التوسع في الاعتماد على المركبات الكهربائية والهجينة أن يساهم في تخفيف الضغط على الطلب المحلي للمشتقات النفطية، وتحقيق وفورات تشغيلية على المدى الطويل، سواء للأفراد أو للمؤسسات التي تعتمد في عملها على أساطيل النقل.
