تعزيز خدمات النظافة في الباب والراعي بريف حلب بآليات جديدة

تعزيز خدمات النظافة في الباب والراعي بريف حلب بآليات جديدة

في إطار جهود تحسين واقع البنية التحتية والخدمات العامة في ريف حلب، أعلنت السلطات المحلية عن رفد قطاع النظافة في منطقة الباب بسبع آليات ضاغطة حديثة، تم توزيع ست منها لمدينة الباب وواحدة لمدينة الراعي. تأتي هذه الخطوة استجابة للحاجة الملحّة لتطوير خدمات جمع ونقل النفايات، والحد من الاعتماد على المكبات المؤقتة التي تفتقر للمعايير البيئية اللازمة.

وأوضح مسؤول منطقة الباب، حسين الشهابي، أن استقدام هذه الآليات يأتي كجزء من استراتيجية شاملة لتعويض النقص الناتج عن تهالك الأسطول القديم وتزايد الضغط التشغيلي. وأكد الشهابي أن الآليات الجديدة تتمتع بمواصفات فنية وتقنية متطورة من شأنها رفع كفاءة العمل الميداني وضمان استمرارية الخدمات الأساسية للسكان.

من جانبه، أشار رئيس مجلس مدينة الباب، علي الرجب، إلى أن دخول الآليات الست الجديدة إلى الخدمة سيخفف العبء الكبير الذي كانت تتحمله الآليات القديمة، والتي كانت تضطر للعمل بنظام ورديات تصل إلى 18 ساعة يومياً لتغطية احتياجات المدينة. ولفت الرجب إلى أن المجلس يعمل حالياً على خطة لإغلاق المكب المؤقت بشكل نهائي، وتوجيه عمليات ترحيل النفايات إلى المكب الرئيسي في قرية نعمان، مما يسهم في التقليل من الأضرار البيئية وحماية الصحة العامة للمواطنين في المدينة ومحيطها.

وفي سياق متصل، أكد رئيس مجلس مدينة الراعي، محمد عثمان، أن الآلية الضاغطة الجديدة التي خُصصت للبلدية ستعمل على سد الثغرات التي كانت تواجه عمليات التنظيف، خاصة بعد أن كانت المدينة تعتمد على آلية واحدة فقط لخدمة مركز المدينة والقرى التابعة لها. وأضاف عثمان أن البلدية بصدد تنفيذ مشروع لتجديد حاويات النفايات وتوزيعها بشكل أكثر فاعلية لضمان بيئة نظيفة ومستدامة.

تأتي هذه التحركات الخدمية استكمالاً لسلسلة من المشاريع التي أطلقتها إدارة منطقة الباب مؤخراً، كان أبرزها المشروع المتكامل لتأهيل وتزفيت الشوارع الذي بدأ في أواخر يونيو الماضي، وذلك ضمن توجه عام لتحسين الواقع الخدمي والارتقاء بمستوى البنية التحتية في المناطق المحررة بريف حلب.