تشغيل قسم تفتيت الحصيات في مشفى درعا الوطني

دخل قسم تفتيت الحصيات في مشفى درعا الوطني بالخدمة فعلياً، وذلك عقب تركيب جهاز حديث ومتطور مخصص لتفتيت حصيات الكلى والمسالك البولية. يأتي هذا الإنجاز كخطوة هامة في مسار تعزيز الخدمات الطبية التخصصية داخل محافظة درعا، بجهود مشتركة جمعت بين حملة “أبشري حوران”، ومديرية صحة درعا، وإدارة المشفى.
وفي تصريح لوسائل الإعلام، أوضح فني الأشعة في مشفى درعا الوطني، خالد الحسين، أن القسم بدأ باستقبال المراجعين بشكل يومي من يوم الأحد وحتى الخميس. وأشار إلى أن الطاقة الاستيعابية للجهاز تتراوح حالياً بين خمس وسبع حالات يومياً، مؤكداً أن تشغيل هذا القسم يمثل نقلة نوعية في مستوى الرعاية الصحية المقدمة، حيث يسهم بشكل مباشر في تخفيف الأعباء المادية والجسدية التي كان يتحملها المرضى وذووهم سابقاً.
من جانبه، أعرب محمد عميان، وهو أحد المرضى الذين استفادوا من الخدمة الجديدة، عن ارتياحه لهذا التطور، موضحاً أنه راجع المشفى بعد شعوره بآلام في منطقة الكلية، حيث أظهرت الفحوصات الطبية وجود حصوة تستدعي التفتيت. ولفت عميان إلى أن معالجة حالته داخل المشفى جنّبته عناء السفر لمناطق أخرى بحثاً عن العلاج، مثمناً الجهود التي أدت إلى توفير هذه الخدمة التخصصية.
ويأتي إدخال هذه التقنية في إطار خطة أوسع تهدف إلى تطوير الكوادر والأجهزة الطبية في المشفى الوطني بدرعا، لضمان توفير خدمات علاجية تخصصية للمرضى ضمن نطاق المحافظة الجغرافي. وتعد هذه الخطوة جزءاً من مساعي المؤسسات الصحية لتعزيز البنية التحتية الطبية المحلية، والحد من الحاجة إلى التوجه نحو المراكز الطبية في محافظات أخرى، بما يقلل من التكاليف والمشقات المترتبة على رحلات العلاج.
ومن المتوقع أن يؤدي توفير جهاز تفتيت الحصيات في المشفى الوطني إلى زيادة كفاءة العمل الطبي في المحافظة، وتقديم حلول علاجية سريعة وفعالة لمراجعي قسم المسالك البولية، مما يعزز من دور المشفى كمركز رعاية صحية متكامل يلبي احتياجات السكان المحليين في درعا ومحيطها، ويخفف الضغط عن المنظومات الصحية المركزية، ويأتي ذلك انسجاماً مع التوجهات الرامية إلى رفع جودة الخدمات الطبية المقدمة في القطاع العام.
