وفاة طفل غرقاً في سد سحم الجولان بريف درعا

وفاة طفل غرقاً في سد سحم الجولان بريف درعا

لقي طفل سوري يبلغ من العمر 10 سنوات حتفه غرقاً، اليوم الأحد، وذلك أثناء ممارسته السباحة في مياه سد بلدة سحم الجولان الواقع في الريف الغربي لمحافظة درعا.

وفي التفاصيل، تلقت غرفة عمليات الدفاع المدني في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بالمنطقة الجنوبية بلاغاً يفيد بوقوع حادثة غرق عند الساعة 2:48 ظهراً. وفور تلقي البلاغ، توجهت فرق الإنقاذ المائي إلى موقع الحادث، مدعومة بسيارتي إسعاف من مركزي المحطة والشجرة، وذلك في محاولة لإنقاذ حياة الطفل.

وأوضح قائد عمليات الدفاع المدني، أحمد الهاجر، أن الحادثة وقعت بينما كان الطفل يسبح برفقة شقيقه وصديقه، حيث تعرض لظروف طارئة حين علقت قدمه في الطين الموجود في قاع السد، مما أدى إلى غرقه. ورغم أن الأهالي المتواجدين في المكان تمكنوا من انتشال الطفل من المياه قبل وصول فرق الإنقاذ، إلا أن الكوادر الطبية التي قدمت له الإسعافات الأولية ونقلته إلى مشفى طفس، أكدت وفاته لاحقاً.

وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء مجدداً على المخاطر الكبيرة التي تحيط بالسباحة في السدود والمسطحات المائية غير المخصصة لهذا الغرض. وقد جددت فرق الإنقاذ تحذيراتها للمواطنين والأهالي من خطورة السباحة في هذه المواقع، مشيرة إلى أن الطبيعة الجغرافية للسدود، والتي تتضمن أعماقاً غير منتظمة وتراكمات طينية وتيارات مائية خفية، تشكل تهديداً مباشراً ومميتًا، خاصة للأطفال.

يُذكر أن فرق الدفاع المدني في المنطقة الجنوبية تتعامل باستمرار مع بلاغات مشابهة في المسطحات المائية، حيث تعمل على تنفيذ عمليات البحث والانتشال، بالإضافة إلى تقديم الرعاية الطبية الأولية ونقل الحالات الطارئة إلى المراكز الصحية لتقديم العلاج اللازم.