وزير الطاقة: فرق متخصصة تكشف على موقع انفجار محطة تشرين لتحديد الأسباب

أكد وزير الطاقة، محمد البشير، السيطرة الكاملة على الحريق الذي اندلع في محطة تشرين لتوليد الطاقة، موضحاً أن فرق الدفاع المدني لا تزال تواصل أعمال التبريد في الموقع لضمان السلامة التامة قبل البدء بالإجراءات الفنية. ويأتي هذا التحرك كخطوة أولى لتمهيد الطريق أمام الفرق المختصة لإجراء الكشف الميداني، وتحديد حجم الأضرار المادية التي لحقت بالمنشأة وأسباب الحريق بدقة.
وفي تصريحات صحفية من موقع الحادث، أوضح البشير أن المحطة خرجت عن الخدمة فعلياً إثر توقف إمدادات الغاز نتيجة انفجار خط الغاز المغذي لها. وتزامن هذا الحادث مع خروج محطة “دير علي” عن الخدمة، مما أدى إلى تراجع في إمدادات الطاقة. وأشار الوزير إلى أن الأضرار الأولية المرصودة تتركز بشكل رئيسي في خطوط نقل الغاز وبعض الكابلات والمعدات الكهربائية التابعة للمحطة. وفيما يتعلق بالتوربينات والأجزاء الجوهرية للمحطة، أكد البشير أنها لم تخضع للمعاينة بعد نظراً لاستمرار عمليات التبريد، مشدداً على أن التقييم الدقيق للأضرار سيُعلن فور انتهاء هذه المرحلة، بما يمهد لبدء عمليات التأهيل والصيانة الضرورية لإعادة المحطة إلى الخدمة في أقرب وقت ممكن.
وفي سياق متصل، لفت وزير الطاقة إلى أن العمل جارٍ حالياً على رفع الضغط تدريجياً في الشبكة بعد إنهاء أعمال التبريد، كإجراء تحضيري لإعادة تشغيل محطة دير علي وعودة العمل بها تدريجياً. وبشأن التحقيقات حول أسباب الانفجار، أشار البشير إلى أنه لم يتضح بعد ما إذا كان الحادث ناجماً عن خلل فني أو استهداف أو عمل تخريبي، مؤكداً أن النتائج النهائية ستصدر عن الفرق المختصة عقب انتهاء الكشف الميداني.
من جهة أخرى، تطرق الوزير إلى حادثة استهداف خط الغاز في منطقة الشولة بريف دير الزور التي وقعت قبل يومين، موضحاً أن ذلك الاستهداف تم عبر مواد متفجرة طالت صماماً على الخط. وأكد الوزير أن الحكومة تتابع التطورات في المحطات كافة، وأن التحقيقات ستكشف ملابسات حادثة محطة تشرين وتحدد طبيعتها بشكل دقيق وفور استكمال الفرق الفنية لعملها الميداني.
