مشاركون في فعالية “حديث السوريين الخامس” يزورون مقبرة ضحايا مجزرة الكيماوي بزملكا

مشاركون في فعالية “حديث السوريين الخامس” يزورون مقبرة ضحايا مجزرة الكيماوي بزملكا

قام المشاركون في النسخة الخامسة من فعالية “حديث السوريين” بزيارة ميدانية إلى مقبرة شهداء مجزرة الكيماوي في مدينة زملكا الواقعة في الغوطة الشرقية بريف دمشق. وتأتي هذه الخطوة في إطار فعاليات الملتقى الذي يجمع عدداً من الشخصيات والنشطاء السوريين.

وتُعد هذه المقبرة رمزاً لأحد أكثر الأحداث مأساوية في تاريخ الصراع السوري، حيث شهدت مدينة زملكا والبلدات المجاورة في الغوطة الشرقية هجوماً بالأسلحة الكيميائية في شهر آب من عام 2013، مما أسفر عن مقتل المئات من المدنيين، بينهم أطفال ونساء، في واقعة لا تزال حاضرة في الذاكرة السورية الجماعية.

وتهدف هذه الزيارة من قبل المشاركين في “حديث السوريين الخامس” إلى استحضار تضحيات الضحايا والتذكير بالانتهاكات التي تعرض لها المدنيون في المنطقة، والتأكيد على أهمية توثيق هذه المحطات التاريخية في مسار القضية السورية. وتعتبر مدينة زملكا، التي تقع في ريف دمشق، واحدة من المناطق التي تضررت بشكل كبير نتيجة العمليات العسكرية التي شهدتها البلاد منذ عام 2011.

وتشكل زيارات المواقع ذات الرمزية الإنسانية والوطنية جزءاً من الأنشطة التي تتخلل فعاليات “حديث السوريين”، والتي تسعى لربط الأجيال السورية المختلفة بالواقع التاريخي والأحداث الجسيمة التي مرت بها المدن السورية، وتوثيق الروايات المتعلقة بمختلف المناطق، بدءاً من ريف دمشق وصولاً إلى كافة المحافظات السورية الأخرى. ويحرص القائمون على هذه الفعاليات على إبراز الجوانب المتعلقة بحقوق الإنسان والذاكرة الوطنية، وذلك من خلال الوقوف على آثار الدمار والشهداء الذين سقطوا خلال سنوات الأزمة.