الجامعة السورية للعلوم الأمنية تعلن رؤيتها الاستراتيجية والبرامج الأكاديمية

نظمت الجامعة السورية للعلوم الأمنية مؤتمراً صحفياً في مبنى إدارة التأهيل والتدريب بدمشق، وذلك بهدف استعراض رؤية الجامعة وأهدافها الاستراتيجية، بالإضافة إلى البرامج الأكاديمية والتدريبية التي تقدمها. شارك في المؤتمر رئيس اللجنة التحضيرية للجامعة الدكتور حسين سلمان، وعضوا اللجنة الدكتور كمال عبدو والعميد ماهر مرعي.
وخلال المؤتمر، أوضح الدكتور حسين سلمان أن تأسيس الجامعة يأتي استجابة لحاجة وطنية ملحة لبناء منظومة حديثة ومتكاملة لإعداد وتأهيل الكوادر الأمنية، وفق أسس علمية وأكاديمية متطورة. وأكد سلمان أن هذه الخطوة لا تقتصر على كونها إضافة مؤسسة تعليمية جديدة، بل هي جزء من استراتيجية أوسع لتعزيز قدرات الأجهزة الأمنية السورية.
وأشار سلمان إلى أن مسيرة الجامعة بدأت جذورها قبل عام 2024، حيث تم العمل على تأسيس مقرات تدريبية متخصصة في المناطق المحررة، لافتاً إلى أن العام 2025 خُصص لضبط منظومة التدريب واستقبال الكوادر الجديدة، إلى جانب إرسال بعثات من الضباط والمسؤولين للاطلاع على خبرات الجامعات والأكاديميات الأمنية والعسكرية في الخارج. وأضاف أن الجامعة تهدف إلى تقديم مسارات تأهيلية شاملة تشمل الضباط وصف الضباط والأفراد، بالإضافة إلى برامج مخصصة للمدنيين في القطاعات المختلفة.
من جانبه، استعرض الدكتور كمال عبدو التوجهات المستقبلية للجامعة، مبيناً أنها ستركز في مرحلتها الأولى على تطوير العلوم الأمنية والسيبرانية، على أن يتم التوسع في مرحلة لاحقة لتشمل الجانب الاستخباراتي. وأكد عبدو أن الهدف النهائي هو تخريج كوادر وقيادات تمتلك المهارات العلمية والأكاديمية اللازمة للتعامل مع التحديات الأمنية المعاصرة، سواء على المستوى الداخلي أو الإقليمي والدولي.
ويأتي إطلاق هذه الجامعة في إطار تعزيز البنية التحتية التعليمية للمؤسسات الأمنية في سوريا، وضمان مواكبة الكوادر البشرية لأحدث التقنيات والأساليب المتبعة في علوم الأمن والتحليل الاستراتيجي. ويعد هذا المشروع خطوة نوعية نحو مهننة العمل الأمني وتطوير الكفاءات الوطنية القادرة على حماية أمن الدولة واستقرارها في ظل التغيرات المتسارعة في المنطقة.
