إطلاق حملة موسعة للنظافة والتشجير في مدينة حسياء الصناعية بحمص

شهدت مدينة حسياء الصناعية الواقعة في محافظة حمص انطلاق حملة خدمية واسعة النطاق، تهدف إلى تعزيز الواقع البيئي والجمالي للمدينة عبر تكثيف أعمال النظافة والتشجير. وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المستمرة لتطوير المرافق الخدمية داخل المناطق الصناعية، وضمان بيئة عمل ملائمة ومستدامة تخدم المنشآت والشركات العاملة في المدينة.
وتتضمن الحملة عمليات تنظيف شاملة لكافة القطاعات والمرافق الخدمية في المدينة، إلى جانب تنفيذ خطة للتشجير تهدف إلى زيادة المساحات الخضراء، بما يساهم في تحسين المناخ العام للمدينة وتوفير بيئة صحية تماشياً مع المعايير البيئية المطلوبة في المجمعات الصناعية الكبرى.
تعد مدينة حسياء الصناعية واحدة من أبرز القلاع الاقتصادية والصناعية في سوريا، وتعتبر مقراً حيوياً للعديد من الاستثمارات والمنشآت الإنتاجية. وتأتي هذه الحملة الخدمية كجزء من سلسلة الإجراءات الدورية التي تسعى من خلالها إدارة المدينة إلى الحفاظ على الجاهزية الخدمية للمرافق العامة، ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمستثمرين والصناعيين، بما ينعكس بشكل إيجابي على استمرارية العمل والإنتاج في المدينة.
وتعكس هذه الخطوة الاهتمام بالجانب البيئي والتنموي في المراكز الصناعية السورية، حيث تركز الحملة على تجميل المداخل والطرقات الرئيسية داخل المدينة وزيادة الغطاء النباتي، مما يضفي طابعاً حضارياً وبيئياً يواكب التوسع الصناعي الذي تشهده حسياء.
تواصل إدارة مدينة حسياء الصناعية بالتنسيق مع الجهات المعنية متابعة هذه الأنشطة الخدمية لضمان ديمومتها، مؤكدة على أهمية تضافر الجهود للحفاظ على المرافق العامة كجزء أساسي من العملية التنموية والاقتصادية في محافظة حمص.
