انطلاق بطولة الجمهورية لرماية الأطباق في ريف دمشق

انطلاق بطولة الجمهورية لرماية الأطباق في ريف دمشق

شهد نادي صيدنايا للرماية والفروسية في ريف دمشق انطلاق فعاليات بطولة الجمهورية لرماية الأطباق، حيث تجمع نحو 30 رامياً من مختلف المحافظات السورية للمنافسة على مدى يومين. وتأتي هذه البطولة في إطار الجهود الرامية لنشر ثقافة رياضة الرماية وتوسيع قاعدة ممارسيها في البلاد.

وأكد مدير نادي صيدنايا للرماية والفروسية، إلياس كبة، أن هذه البطولة تقام للعام الثاني على التوالي داخل مرافق النادي، مشيراً إلى أنها تشمل فئتين أساسيتين هما فئة الرجال وفئة الناشئين. ولفت كبة إلى أن النادي يولي اهتماماً خاصاً باستقطاب الفئات الشابة وتنمية مهاراتهم الفنية من خلال دورات تدريبية مستمرة، مؤكداً أن التحضيرات للبطولة استغرقت نحو شهر كامل لضمان توفير كافة الظروف المناسبة للمشاركين، مع التعبير عن طموحات النادي بزيادة الدعم المقدم لهذا النوع من الرياضات الفردية.

من جانبه، أوضح الحكم الدولي ورئيس لجنة الحكام في البطولة، مروان سعد، أن المنافسات تجري وفق نظام تقني دقيق، حيث تقسم البطولة إلى مرحلتين بمعدل 15 طبقاً في اليوم الأول و15 طبقاً في اليوم الثاني. وأشار سعد إلى التنوع في المشاركة التي تجمع بين أبطال متمرسين ورماة واعدين من الناشئين، مما يضفي طابعاً تنافسياً عالياً على البطولة.

وفي السياق ذاته، أشار عضو اتحاد الرماية سامر القدسي إلى أن المستوى الفني والتحكيمي للبطولة يظهر تطوراً ملحوظاً، مؤكداً أن تنظيم المنافسات على مدار يومين يمنح الرماة الفرصة الكاملة للتركيز وتقديم أفضل مستوياتهم.

من جهة أخرى، لفت المشارك أحمد عبد الله برقاوي إلى الطبيعة الصعبة لرياضة رماية الأطباق، موضحاً أنها تتطلب تركيزاً ذهنياً عالياً ومهارات فنية دقيقة للربط بين الحركة والرؤية أثناء التصويب. وشدد برقاوي على أهمية توفير مستلزمات التدريب بشكل منتظم للرماة، مما يسهم بشكل مباشر في تطوير مستواهم الفني ويحفزهم على المشاركة الدائمة في البطولات المحلية.

تعتمد رماية الأطباق على إصابة أهداف متحركة بدقة وسرعة استجابة فائقة، وهي رياضة تتطلب توازناً دقيقاً بين المهارة البدنية والهدوء الذهني، وتعتبر من الرياضات التي يسعى الاتحاد السوري للرماية لتفعيلها وتطويرها في مختلف المحافظات.