بدء مشروع تطوير منفذ السلامة الحدودي والطريق الواصل إلى أعزاز

أطلقت الهيئة العامة للمنافذ البرية والجمارك، بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والإسكان، مشروعاً استراتيجياً يهدف إلى توسيع وتطوير منفذ السلامة الحدودي، إلى جانب تأهيل الطريق الحيوي الواصل بين المنفذ ومدينة أعزاز في ريف حلب الشمالي. يأتي هذا المشروع ضمن سلسلة من الخطوات الرامية إلى تعزيز البنية التحتية للمراكز الحدودية السورية، وزيادة الطاقة الاستيعابية للمنفذ، وتسهيل حركة عبور المسافرين والشاحنات التجارية، مما يسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية.
وفي تصريح خاص، أكد رئيس قسم العلاقات العامة في منفذ السلامة، حسان حاج علي، أن المشروع يشتمل على خطط تنفيذية متكاملة تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية التشغيلية للمنفذ. وتتضمن الأعمال الجارية إنشاء صالات مخصصة للقادمين والمغادرين، وتجهيز ساحات جمركية جديدة ذات سعة أكبر، بالإضافة إلى إقامة مراكز متخصصة للإسعاف والإطفاء لتعزيز إجراءات السلامة والأمان. كما يركز المخطط الهندسي للمشروع على فصل مسارات السيارات السياحية عن الشاحنات التجارية، وذلك لضمان انسيابية الحركة وتفادي الازدحام داخل الساحات الحدودية.
من جانبه، أوضح مدير المشروع من المؤسسة العامة للبناء والتشييد، علي الأحمد، أن فرق العمل باشرت ميدانياً بإعادة تنظيم الساحات وتشييد الصالات الجديدة. وأضاف أن العمل يجري أيضاً على تنفيذ الطريق الذي يربط المنفذ بمدينة أعزاز بعرض يصل إلى 32 متراً، وفقاً للمواصفات الفنية المعتمدة لضمان تحمل الضغط المروري المتوقع وضمان سلامة مستخدمي الطريق.
الجدير بالذكر أن أعمال الإنشاء والتأهيل في منفذ السلامة كانت قد انطلقت بشكل فعلي في شهر تموز الماضي، وذلك بتنسيق مباشر بين الفرق الفنية في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك ووزارة الأشغال العامة والإسكان. ويعد هذا المشروع جزءاً من رؤية أوسع لتطوير المرافق الحدودية السورية وتحديث بنيتها التحتية، بما يتماشى مع احتياجات التبادل التجاري وتسهيل حركة النقل الدولي، لضمان تقديم خدمات أفضل للمسافرين والمستثمرين على حد سواء.
