الصحة الفلسطينية تدين تصاعد اعتداءات المستوطنين على الطواقم الطبية

أدانت وزارة الصحة الفلسطينية بشدة تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على المراكز والطواقم الصحية، مؤكدة أن هذه الممارسات تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقواعد الإنسانية التي تضمن حماية الكوادر الطبية أثناء أداء مهامها.
وفي بيان لها، كشفت الوزارة عن تعرض ممرض فلسطيني لإصابة خطيرة بالرصاص الحي أثناء هجوم شنه مستوطنون على بلدة سعير شرق الخليل، مما أدى إلى إصابته بشلل نصفي. وأكدت الوزارة أن هذا الاعتداء ليس مجرد استهداف لفرد، بل هو اعتداء ممنهج على منظومة الرعاية الصحية برمتها، ويقوض حق المرضى والمواطنين في الوصول إلى الخدمات الطبية الأساسية بشكل آمن.
وأعربت الوزارة عن تضامنها الكامل مع الممرض المصاب وعائلته، مشددة على أن استمرار هذه الانتهاكات في ظل غياب المساءلة يضع القطاع الصحي الفلسطيني أمام مخاطر جسيمة، ويهدد سلامة الطواقم التي تواصل تقديم واجبها الإنساني في ظل ظروف ميدانية صعبة.
وطالبت وزارة الصحة الفلسطينية بضرورة وجود تدخل دولي عاجل وفاعل للضغط من أجل وقف اعتداءات المستوطنين وتوفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني، لا سيما العاملين في القطاع الصحي والمراكز الطبية.
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه الضفة الغربية وتيرة متزايدة من الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، والتي تترافق غالباً مع عمليات اقتحام متكررة تنفذها قوات الاحتلال، مما يزيد من حدة التوتر ويفاقم الأوضاع الإنسانية والصحية في المنطقة.
