المستشار الإعلامي لرئاسة الجمهورية يزور وكالة سانا في ذكرى انطلاقتها الجديدة

المستشار الإعلامي لرئاسة الجمهورية يزور وكالة سانا في ذكرى انطلاقتها الجديدة

في إطار متابعة التطورات الإعلامية الوطنية، أجرى الدكتور أحمد موفق زيدان، مستشار رئاسة الجمهورية للشؤون الإعلامية، زيارة رسمية إلى مقر الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، وذلك بمناسبة مرور عام على الانطلاقة الجديدة للوكالة.

وخلال الزيارة التي رافقه فيها المدير العام للوكالة زياد المحاميد، اطلع الدكتور زيدان على سير العمل في أقسام الوكالة الرئيسية، بما في ذلك التحرير، الإعلام الرقمي، وأقسام اللغات. وقد شملت الجولة الميدانية الوقوف على آليات العمل المتبعة في إنتاج المحتوى الإخباري، والتقنيات الحديثة التي تم إدخالها لتطوير الخدمات الإعلامية التي تقدمها سانا للجمهور المحلي والدولي.

وأكد مستشار رئاسة الجمهورية للشؤون الإعلامية خلال جولته على محورية الدور الذي تضطلع به سانا بصفتها وكالة الأنباء الرسمية للدولة، مشدداً على ضرورة تعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف وسائل الإعلام الحكومية. وأشاد زيدان بمستوى التطور الذي شهده الخطاب الإعلامي للوكالة خلال العام المنصرم، مثنياً على الجهود المبذولة لتقديم تغطيات إخبارية تعكس تطلعات الدولة السورية.

من جانبه، قدم المدير العام للوكالة عرضاً تفصيلياً حول أبرز الإنجازات التي حققتها سانا خلال العام الماضي. وأشار المحاميد إلى التوسع النوعي في الخدمات متعددة اللغات التي تقدمها الوكالة، حيث باتت تبث محتواها الإخباري باللغات العربية، الكردية، الفرنسية، الإنكليزية، الإسبانية، والتركية، لافتاً إلى أنه تم تأهيل وتدريب شبكة من المراسلين المحترفين القادرين على العمل بهذه اللغات لضمان إيصال الرواية السورية للجمهور العالمي.

كما استعرض المحاميد ملامح الحضور الرقمي المتنامي للوكالة، مشيراً إلى تنويع منصاتها الإعلامية وتطوير أدواتها التكنولوجية بما يتيح الوصول إلى شرائح أوسع من المتابعين والجمهور الرقمي. وأوضح أن هذا التطوير ترافق مع توسع استراتيجي في شبكة مراسلي سانا في عدد من الدول العربية والإقليمية والغربية، مما يعزز من حضورها كواجهة إعلامية سورية قادرة على مواكبة الأحداث ونقل الحقائق من مختلف الساحات.

تأتي هذه الزيارة في سياق الاهتمام الرسمي بتطوير المؤسسات الإعلامية السورية وتحديث خطابها لتكون أكثر قدرة على مواجهة التحديات الإعلامية الراهنة وإيصال الصورة السورية بموضوعية ومهنية.