أهالي قرية كبش غربي بالرقة يطالبون بتأهيل الطريق الرئيسي

أهالي قرية كبش غربي بالرقة يطالبون بتأهيل الطريق الرئيسي

يواجه أهالي قرية كبش غربي في الريف الشمالي الغربي لمحافظة الرقة صعوبات يومية جراء التدهور الشديد في واقع الطريق الرئيسي الذي يربط قريتهم بمناطق حيوية هامة. ويعد هذا الطريق شرياناً أساسياً يربط ريف الرقة بريف حلب، بالإضافة إلى مناطق الطبقة وعين عيسى، مما يجعله محوراً حيوياً للتنقل ونقل البضائع والخدمات.

وأكد عدد من المواطنين في القرية أن الطريق بات في حالة فنية متردية جداً، مما أدى إلى زيادة معاناة الأهالي اليومية. وأشار المواطن تركي العرودة إلى أن مناشدات السكان المتكررة للجهات المعنية لم تلقَ الاستجابة المطلوبة حتى الآن، موضحاً أن هذا التدهور تسبب في ارتفاع أجور النقل وتضاعف تكاليف صيانة المركبات نتيجة للأضرار الكبيرة التي تلحق بها أثناء استخدام الطريق.

من جانبه، أوضح المواطن عبود المحمود المصطفى أن الطريق يمثل صلة الوصل الرئيسية مع مدينة الرقة، معرباً عن أمل الأهالي في أن تتحرك الجهات المعنية بشكل عاجل لتنفيذ أعمال التأهيل اللازمة. وأضاف المواطن مروان العلي أن الطريق يخدم أكثر من 30 قرية في المنطقة، مشيراً إلى أن الأهالي ينتظرون تحسينه منذ وعود ممتدة لنحو 15 عاماً دون تغيير ملموس على أرض الواقع.

وبدوره، لفت رئيس بلدية قرية كبش غربي، خالد الحسين، إلى أن الواقع المتردي للطريق أدى إلى تهميش المنطقة وحرمانها من الخدمات الأساسية وتسهيل حركة النقل. وأشار الحسين إلى أن الطريق يربط الريف الغربي للرقة بمناطق تل أبيض والطبقة ومنبج وريف حلب الشمالي الشرقي، مما يضاعف من أهميته الخدمية والاقتصادية.

وذكر رئيس البلدية أن المواطنين يضطرون حالياً لسلوك طرق بديلة أكثر ازدحاماً، مثل طريق حزيمة – تشرين كبش غربي، لتفادي المقاطع المهترئة بين الجلاء وصفيان وكبش غربي. وأوضح الحسين أنه رغم إدراج بعض مقاطع الطريق ضمن خطط مديرية الخدمات الفنية بالمحافظة، مثل مقطع كبش – الرشيد ومقطع كبش – تشرين، إلا أن أعمال التنفيذ لا تزال متوقفة. وشدد الحسين على ضرورة صيانة الطريق من قبل الجهات المختصة، لكونه طريقاً رئيسياً يقع خارج صلاحيات البلدية التي تقتصر مهامها على الطرق الفرعية والزراعية.

وتعد قرية كبش غربي، التي تبعد نحو 35 كيلومتراً عن مدينة الرقة، منطقة زراعية هامة ضمن مشروع وادي الفيض الذي يروي آلاف الهكتارات، مما يجعل صيانة بنيتها التحتية أمراً حيوياً لدعم النشاط الزراعي وتسهيل وصول المزارعين والسكان إلى الأسواق والخدمات.