نقابة صيادلة ريف دمشق تبحث تحديات المهنة وواقع الخريجين الجدد

نقابة صيادلة ريف دمشق تبحث تحديات المهنة وواقع الخريجين الجدد

نظّم فرع نقابة الصيادلة في محافظة ريف دمشق بالتعاون مع وزارة الصحة ونقابة صيادلة سوريا، فعالية حوارية تحت عنوان “دعوة لصياغة مستقبلنا المهني” في المكتبة الوطنية بدمشق. هدفت الفعالية إلى تسليط الضوء على واقع مهنة الصيدلة في المرحلة الراهنة، وبحث أبرز التحديات التي تعترض العاملين في هذا القطاع، إلى جانب وضع رؤى مستقبلية للنهوض بالعمل الصيدلاني.

وخلال الجلسات الحوارية، ناقش المشاركون عدداً من القضايا الجوهرية التي تهم الصيادلة، وعلى رأسها آليات التطوير المهني، وتنظيم المهنة، وأهمية التدريب المستمر. وأكد رئيس فرع النقابة، أيمن العبود، أن هذه الفعالية تأتي كمنصة لإيصال صوت الصيادلة وطرح مشكلاتهم بوضوح أمام وزارة الصحة ومجلس الشعب، مشدداً على أن قضية “خدمة الريف” تتصدر قائمة التحديات التي تواجه الخريجين الجدد، خاصة في ظل تزايد أعداد الخريجين ومحدودية فرص العمل المتاحة.

من جانبها، أوضحت النائب الثاني لرئيس مجلس الشعب، مادونا بشارة، أن المجلس يعمل على نقل هموم الصيادلة ومطالبهم إلى المستوى التشريعي، بهدف توفير الدعم اللازم للنهوض بالمنظومة الصحية التي تعد الصيدلة أحد أعمدتها الأساسية. وأشارت بشارة إلى ضرورة إيجاد أطر وتشريعات جديدة تواكب التطورات، خاصة فيما يتعلق بملفات تسعيرة الدواء وتنظيم المهنة، بما يحقق التوازن بين احتياجات الصيادلة ومصالح المواطنين.

وقد اتسمت الفعالية بشفافية عالية في طرح التحديات، حيث اعتبرها المشاركون تجربة جديدة ومهمة لفتح قنوات تواصل مباشرة بين القاعدة الصيدلانية والجهات المعنية. ومن جهتها، عرضت الصيدلانية مرح برو، ممثلة عن الخريجين الجدد، جملة من الصعوبات التي يواجهونها، بما في ذلك ملفات هامش الربح، والتعدي على المهنة، وضعف الرواتب، مؤكدة على أملهم في التوصل إلى حلول جذرية تضمن استقرار الخريجين وتدعم مسيرتهم المهنية.

وحضر الفعالية معاون وزير الصحة للشؤون الصيدلانية هاني البغدادي، ومدير صحة ريف دمشق الدكتور توفيق حسابا، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس الشعب. وتأتي هذه المبادرة في إطار سعي الجهات المعنية للتعرف عن كثب على واقع العمل الصيدلاني، بهدف تحويل الاقتراحات والمطالب إلى إجراءات عملية تسهم في تحسين ظروف العمل وتطوير قطاع الدواء في سوريا.