الخارجية السورية تبحث مع مفوضية اللاجئين آليات التعاون المستقبلي

عقدت وزارة الخارجية والمغتربين السورية اجتماعاً رسمياً مع وفد من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لبحث آفاق التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة، ومناقشة البرامج التي تدعم احتياجات السكان والجهود المبذولة في ملف إعادة الإعمار.
وخلال اللقاء الذي جمع نهلة عثمان، مديرة إدارة شؤون المغتربين واللاجئين في الوزارة، بوفد المفوضية برئاسة عسير المضاعين، تم استعراض مشاريع المفوضية القائمة في سوريا. وتركزت المحادثات حول سبل تعزيز التعاون المؤسساتي بين الجانبين، وآليات نقل المعرفة والخبرات بين الحكومة السورية والمنظمة الدولية، بما يخدم تحسين الظروف المعيشية وتلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين.
وأكد الجانبان خلال الاجتماع أهمية التنسيق الوثيق في المشاريع المستقبلية، حيث بحثا الخطط الرامية إلى تعزيز استجابة المفوضية للتحديات الإنسانية في البلاد، مع التركيز على دور هذه المشاريع في دعم مرحلة إعادة الإعمار التي توليها الحكومة السورية أولوية في خططها الحالية.
وبحسب ما أعلنته وزارة الخارجية والمغتربين، فإن هذا اللقاء يأتي في إطار سلسلة من الاجتماعات الدورية التي تهدف إلى تقييم الاحتياجات الإنسانية وتطوير العمل المشترك. كما أشار الجانبان إلى أن الخطوات القادمة ستشهد تعاوناً أوثق، من خلال تنظيم ورشة عمل تخصصية تهدف إلى وضع أطر عملية للمشاريع المطروحة وتحديد الأولويات خلال الفترة القادمة.
يأتي هذا التحرك الدبلوماسي في وقت تواصل فيه الحكومة السورية مساعيها لتعزيز التعاون مع المنظمات الدولية لتقديم الدعم الإنساني والتنموي، بالتوازي مع التحديات الاقتصادية الراهنة التي تتطلب تنسيقاً دولياً لضمان توفير الخدمات الأساسية للمتضررين والنازحين واللاجئين وتسهيل عودتهم إلى مناطقهم، ودعم جهود البناء وتأهيل البنى التحتية التي تضررت خلال السنوات الماضية.
