انطلاق موسم عصر الزيتون في ريف إدلب

شهد ريف إدلب انطلاق الموسم السنوي لعصر الزيتون، حيث بدأت المعاصر في المنطقة باستقبال ثمار الزيتون من المزارعين للبدء بعملية استخراج الزيت. وتعتبر هذه الفترة من العام مرحلة حيوية للمزارعين في المنطقة، حيث يمثل موسم الزيتون ركيزة أساسية في القطاع الزراعي والاقتصادي المحلي.
وتنشط في هذه الأيام حركة نقل المحاصيل من البساتين إلى المعاصر المنتشرة في مختلف مناطق ريف إدلب، حيث يعمل المزارعون على جني الثمار وتوريدها للبدء بعملية العصر، التي تتبع خطوات فنية لضمان استخراج الزيت. وتكتسب هذه العملية أهمية بالغة للأهالي، نظراً لاعتماد شريحة واسعة من السكان على محاصيل الزيتون كمصدر دخل رئيسي وتوفير مادة الزيت التي تعد عنصراً أساسياً في المائدة السورية.
وتشهد المعاصر في ريف إدلب استنفاراً تقنياً وبشرياً لاستيعاب الكميات الواردة من المحاصيل، وسط ترقب للموسم الذي يأتي في ظروف زراعية واقتصادية تفرض تحديات على المزارعين الذين يسعون جاهدين لتأمين محاصيلهم والوصول بها إلى مرحلة الإنتاج النهائي. وتتضمن العملية مراحل تبدأ من فرز الثمار وتنظيفها، وصولاً إلى العصر والتصفية، وصولاً إلى المنتج النهائي المتمثل بزيت الزيتون.
ويستمر المزارعون في جني محصولهم وسط آمال بتحقيق إنتاج جيد يغطي الاحتياجات المحلية، حيث يعد موسم قطاف الزيتون وعصره تقليداً سنوياً يجمع العائلات والمزارعين في الأراضي الزراعية قبل انتقال الثمار إلى خطوط الإنتاج في المعاصر، التي تعمل بكامل طاقتها خلال هذه الفترة لتلبية الطلب المتزايد على عصر المحاصيل الجديدة.
