حلب: تزويد المراقبين التموينيين بكاميرات محمولة لتعزيز الرقابة

حلب: تزويد المراقبين التموينيين بكاميرات محمولة لتعزيز الرقابة

في خطوة تهدف إلى تطوير أدوات الرقابة الميدانية وضبط الأسواق، بدأت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في محافظة حلب بتزويد المراقبين التموينيين بالدفعة الأولى من الكاميرات المحمولة. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الوزارة لتحسين واقع الرقابة التموينية وتوثيق إجراءات التفتيش الميداني بشكل دقيق، بما يضمن حقوق المستهلكين وأصحاب الفعاليات التجارية على حد سواء.

وأوضح معاون مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حلب، عادل حلاق، أن توزيع هذه الكاميرات يمثل استكمالاً لجهود الوزارة المستمرة في تطوير آليات العمل الرقابي، وذلك بعد إدخال نظام الاستجابة السريعة (QR) في وقت سابق، مشيراً إلى أن هذه التقنية ستسهم في تعزيز الثقة بين الأطراف المعنية في العملية التجارية.

من جانبه، أشار مصطفى زكريا، رئيس شعبة التموين في مدينة الأتارب، إلى الأهمية الفنية لهذا الإجراء، مؤكداً أن الكاميرات ستعمل على توثيق الجولات الرقابية وتفاصيل التفتيش، مما يقلل من احتمالات حدوث خلافات بين المراقبين وأصحاب الفعاليات. وأضاف أن هذه الخطوة توفر حماية للطرفين وتعد وسيلة فعالة للحد من أي تجاوزات قد تحدث، مثل حالات الابتزاز أو طلب الرشى، مما يعزز من نزاهة العمل الرقابي في المحافظة.

وفي السياق التقني، أكد المهندس أنس المحمد، المختص في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، أن الكاميرات المعتمدة تعمل بتقنية البث المباشر، حيث يتم نقل ما يوثقه المراقب التمويني لحظياً إلى مقر الوزارة. وتسمح هذه الميزة للمسؤولين بمتابعة الجولات الرقابية في الوقت الفعلي، مما يدعم الإشراف المباشر على أداء المراقبين ويضمن حمايتهم أثناء تأدية مهامهم في الميدان.

وتأتي هذه المبادرة كجزء من استراتيجية شاملة تتبناها وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك لدمج الوسائل التقنية الحديثة في عمليات الرقابة التموينية، بهدف توثيق الإجراءات بشكل شفاف، وضبط المخالفات التجارية بفاعلية، ورفع سوية الأداء الرقابي في مختلف المحافظات السورية.