حمص: يوم علمي في مشفى كرم اللوز الوطني للتوعية بسرطان الثدي

حمص: يوم علمي في مشفى كرم اللوز الوطني للتوعية بسرطان الثدي

نظم مشفى كرم اللوز الوطني في مدينة حمص يوم الخميس يوماً علمياً متخصصاً للتوعية بمرض سرطان الثدي، وذلك في إطار جهود تعزيز الوعي الصحي المجتمعي بأهمية الكشف المبكر. وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة نشاطات الشهر الوردي، بهدف تشجيع السيدات على المبادرة لإجراء الفحوص الدورية ومراجعة المراكز الصحية المختصة.

تضمن اليوم العلمي سلسلة من المحاضرات التخصصية التي قدمها نخبة من الكوادر الطبية في المشفى، حيث ركزت المحاور العلمية على آليات الكشف المبكر عن سرطان الثدي ودور الفحوص الشعاعية الأساسية، لا سيما تقنيات الإيكو والماموغرام، باعتبارها ركائز أساسية في التشخيص الدقيق. كما ناقشت الفعاليات أحدث البروتوكولات الطبية والجراحية المعتمدة في علاج المرض، بدءاً من المعالجة الجراحية ووصولاً إلى العلاجات الكيميائية والشعاعية والهرمونية والمناعية.

وفي تصريح لمدير المشفى، نزار رستم، أكد على أن الهدف الجوهري من تنظيم هذا اليوم هو رفع مستوى الوعي المجتمعي وتوجيه السيدات نحو أهمية الفحص الطبي في التوقيت المناسب، مشيراً إلى أن اكتشاف الحالات في مراحلها المبكرة يرفع بشكل كبير من فرص الشفاء ويزيد من فعالية الخطط العلاجية المتبعة. كما أشار إلى دور طب الأسرة والرعاية الصحية الأولية في هذا المسار التوعوي والتشخيصي.

من جانبها، أوضحت ريم الصالح، طبيبة مقيمة في السنة الثالثة باختصاص الجراحة العامة، أهمية التزام السيدات بالفحوص الدورية، مؤكدة ضرورة الفحص خاصة للسيدات اللواتي تجاوزن سن الأربعين، وكذلك الأصغر سناً في حال وجود تاريخ عائلي للإصابة أو عوامل خطورة أخرى. وشددت الصالح على ضرورة مراجعة الطبيب المختص فور ملاحظة أي تغيرات غير طبيعية في الثدي، لضمان التعامل السريع والمبكر مع أي حالة مرضية محتملة.

وتعكس هذه المبادرة دور المؤسسات الصحية في حمص لدعم الكوادر الطبية وتطوير الخدمات التشخيصية والعلاجية المقدمة للمواطنين، حيث تساهم هذه الفعاليات في ترسيخ ثقافة الفحص الدوري كإجراء وقائي أساسي، مما يعزز من قدرة النظام الصحي على مواجهة التحديات الصحية وتقديم أفضل رعاية ممكنة للمريضات.