ماهر خليل الحسن: مسيرة مهنية بين الإدارة الحكومية والقطاع النفطي

ماهر خليل الحسن: مسيرة مهنية بين الإدارة الحكومية والقطاع النفطي

شغل ماهر خليل الحسن، المولود في مدينة حماة عام 1986، مناصب إدارية وحكومية بارزة ساهمت في تشكيل مسيرته المهنية. الحسن، الحاصل على إجازة في الهندسة، يمتلك خبرة واسعة في إدارة قطاعات التموين والشركات والتجارة الداخلية.

برز دور الحسن في المشهد الحكومي السوري حين تولى منصب وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة تصريف الأعمال، وذلك خلال الفترة الممتدة من 10 كانون الأول 2024 وحتى 29 آذار 2025. وخلال هذه الفترة الحاسمة التي تلت سقوط النظام البائد، أدار الحسن الحقيبة التموينية كاملة ضمن الحكومة التي ترأسها محمد البشير. وتركزت مهامه الأساسية آنذاك على الاستجابة للطوارئ بهدف ضبط الأسواق، وتأمين الاحتياجات الأساسية للمواطنين من مادة الطحين والخبز، بالإضافة إلى العمل على مكافحة شبكات الفساد التي نخرت المؤسسات التموينية.

عقب انتهاء مهامه الوزارية، انتقل الحسن ليشغل منصب نائب وزير الاقتصاد والصناعة منذ أواخر آذار 2025، وهو المنصب الذي لا يزال يشغله حتى اليوم. وفي هذا الإطار، ركز الحسن بشكل خاص على ملف شؤون التجارة الداخلية وحماية المستهلك، حيث تولى الإشراف المباشر على إدارة المؤسسة السورية للتجارة. كما شملت مهامه تطوير الأنظمة الرقمية الخاصة بالسجلات التجارية ودوائر الشركات، في مسعى لتعزيز الأتمتة وضبط الإجراءات القانونية والإدارية في قطاع التجارة والأعمال.

ويشغل ماهر خليل الحسن حالياً منصب الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول، حيث ينقل خبرته في الإدارة والرقابة إلى قطاع النفط والطاقة، وهو القطاع الحيوي الذي يمثل ركيزة أساسية في الاقتصاد السوري ومشاريع الاستقرار والتنمية.