مباحثات سورية دنماركية حول التعاون التنموي وعودة اللاجئين

عقد وفد سوري برئاسة مديرة إدارة المغتربين وشؤون اللاجئين في وزارة الخارجية، نهلة عثمان، اجتماعاً رسمياً مع وزيرة الدولة لسياسات التنمية في وزارة الخارجية الدنماركية، إليزابيث سوندرغارد كرون، لمناقشة ملفات التعاون الثنائي والتحديات المشتركة.
وتركزت المباحثات التي جرت بين الجانبين على استكشاف آفاق الشراكة التنموية بين سوريا والدنمارك، حيث استعرض الوفد السوري الأولويات الوطنية فيما يخص مرحلة التعافي المبكر ومشاريع إعادة الإعمار الضرورية لدعم البنية التحتية في البلاد. وأكد الجانب السوري خلال اللقاء على أهمية توجيه المساعدات والتعاون التنموي بما يتوافق مع الأهداف الوطنية، مشدداً على ضرورة اعتماد آليات تضمن الشراكات المباشرة مع الحكومة السورية لضمان فاعلية هذه المشاريع واستدامتها.
كما خصص الجانب الأكبر من النقاش لبحث ملف عودة السوريين إلى بلادهم، حيث تبادل الطرفان وجهات النظر حول متطلبات إعادة اندماج العائدين في المجتمع السوري وتأمين الظروف الملائمة لهم. وجرى التأكيد على ضرورة تضافر الجهود الدولية والتعاون في هذا الملف الإنساني والسياسي، مع مراعاة الأولويات التي تضعها الدولة السورية لضمان العودة الآمنة والكريمة للمواطنين.
وتأتي هذه المباحثات في إطار المساعي السورية لتعزيز التنسيق الدبلوماسي مع الدول الأوروبية حول الملفات الحيوية، لا سيما تلك المتعلقة بالتنمية الاقتصادية وعودة النازحين واللاجئين، حيث شدد الوفد السوري على الدور المحوري للشراكات المباشرة في دعم تطلعات الشعب السوري نحو التعافي وإعادة الاستقرار، بما يتماشى مع السيادة الوطنية والخطط الموضوعة من قبل المؤسسات المعنية في دمشق.
