مباحثات سورية إسبانية لتعزيز الشراكات التنموية ودعم التعافي الوطني

مباحثات سورية إسبانية لتعزيز الشراكات التنموية ودعم التعافي الوطني

عقد مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين، قتيبة قاديش، مباحثات رسمية في العاصمة الإسبانية مدريد مع المديرة العامة لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الإسبانية، كارمن ماغارينيوس كاسال، وذلك في إطار جهود تعزيز التعاون الثنائي وبحث سبل تطوير الشراكات التنموية.

تركز اللقاء بشكل أساسي على مراجعة آليات التعاون القائمة، مع التأكيد على ضرورة الانتقال من نمط الدعم الإنساني والمشاريع المتفرقة إلى تبني شراكات تنموية طويلة الأمد ومستدامة. وأكد الجانبان خلال المباحثات أن هذه الشراكات يجب أن تنسجم مع أولويات التعافي الوطنية التي تحددها الحكومة السورية، بما يساهم في دعم جهود إعادة تأهيل البنية التحتية وتعزيز القدرات المؤسسية للقطاعات السورية.

وشدد الجانب السوري خلال اللقاء على الدور المحوري للحكومة في تحديد الأولويات الوطنية وتنسيق الجهود الدولية لضمان فاعلية المشاريع المنفذة وتلبيتها للاحتياجات التنموية الفعلية على الأرض. كما ناقش الجانبان سبل الاستفادة من الخبرات الفنية الإسبانية المتقدمة، لا سيما تلك التي تمتلكها الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية (AECID) ومؤسسة (FIAP).

وخلصت المباحثات إلى الاتفاق على أهمية تطوير قنوات تنسيق مباشرة وفعالة بين الجانبين، تهدف إلى تحويل الفرص المتاحة إلى برامج ومشاريع تنموية عملية على أرض الواقع، وذلك بالتنسيق الوثيق مع الوزارات والمؤسسات السورية المعنية، بما يضمن استمرارية المشاريع وتحقيق أثر إيجابي ملموس في مسار التعافي الوطني.