مركز الملك سلمان يوقّع برنامجاً لإنشاء مجمع “أم البشائر” في إدلب

مركز الملك سلمان يوقّع برنامجاً لإنشاء مجمع “أم البشائر” في إدلب

وقّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية برنامجاً تنفيذياً مشتركاً مع إحدى مؤسسات المجتمع المدني، يهدف إلى تشييد وتجهيز مجمع “أم البشائر” في مدينة سراقب بمحافظة إدلب. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي المركز لتقديم خدمات حيوية للأهالي في المنطقة، حيث من المتوقع أن يستفيد من مرافق المجمع أكثر من 100 ألف مواطن.

وذكر المركز أن البرنامج التنفيذي وُقّع بحضور مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج، أحمد بن علي البيز. ويتضمن المشروع إنشاء مركز للرعاية الصحية متكامل الخدمات، بالإضافة إلى منشآت مجتمعية ملحقة به لضمان تقديم الرعاية اللازمة للسكان في المنطقة.

وفي تفاصيل الخدمات الصحية التي سيقدمها المجمع، أوضح المركز أن المنشأة الطبية ستشمل أقساماً للمعاينة الطبية اليومية، وخدمات غسيل الكلى، وقسم للصحة الإنجابية، بالإضافة إلى مختبر متطور للتحاليل الطبية. وتهدف هذه الخدمات إلى سد الفجوة في القطاع الصحي وتوفير رعاية أساسية للمواطنين في سراقب.

كما يتبنى المشروع نموذجاً يركز على استدامة الخدمات الصحية والاجتماعية؛ حيث يتضمن المخطط إنشاء محال تجارية يُخصص ريعها لدعم التكاليف التشغيلية للمجمع، مما يضمن استمرارية تقديم الخدمات الطبية والاجتماعية على المدى الطويل دون انقطاع. وإلى جانب الجانب الصحي، يضم المجمع مرفقاً اجتماعياً مخصصاً لخدمة أهالي المنطقة والمجتمع المحلي المحيط، مما يعزز من الترابط المجتمعي ويوفر بيئة خدمية متكاملة.

وتعكس هذه الخطوة جانباً من الجهود الإغاثية التي ينفذها مركز الملك سلمان في الداخل السوري. وتشير البيانات الصادرة عن المركز إلى أن إجمالي المشروعات التي نفذها أو تلك التي لا تزال قيد التنفيذ في سوريا قد بلغت 533 مشروعاً، بتكلفة إجمالية وصلت إلى نحو 589.06 مليون دولار أمريكي.

وتتنوع هذه المشروعات لتشمل قطاعات حيوية تمس الحياة اليومية للمواطنين، مثل الأمن الغذائي والزراعي، والإيواء، والتعليم، والتعافي المبكر، بالإضافة إلى مشاريع المياه والإصحاح البيئي التي تعد ضرورية لتحسين الظروف المعيشية في المناطق السورية المختلفة. ويأتي هذا التوجه في إطار تقديم الدعم الإنساني للمتضررين والمحتاجين، وضمان استمرار توفير البنية التحتية الخدمية في مختلف المحافظات السورية التي تحتاج إلى تدخلات إنسانية وتنموية عاجلة.