صالات السينما في سوريا تستقبل أربعة أفلام عالمية وعربية متنوعة

شهدت صالات السينما في سوريا هذا الأسبوع تحديثاً في قائمة الأفلام المعروضة، حيث توفر دور العرض للجمهور مجموعة متنوعة من الإنتاجات السينمائية التي تتراوح بين الكوميديا، الرومانسية، الرعب، والتشويق، في خطوة تعكس الحيوية التي تشهدها الحركة الثقافية والسينمائية في البلاد.
وتتصدر قائمة العروض أفلام متنوعة المصادر، بدءاً من السينما المصرية وصولاً إلى الإنتاجات الأمريكية، حيث تتوزع العروض بين سينما سيتي في دمشق وسينما الزهراء في حلب، مما يتيح للمشاهدين خيارات واسعة تتناسب مع مختلف الأذواق السينمائية.
ويتصدر القائمة فيلم “ولا كان عالبال”، وهو من إنتاج مصري، وتدور أحداثه في مدينة الأقصر التاريخية. يروي الفيلم قصة مرشد سياحي يجد نفسه في مواجهة سلسلة من المواقف الكوميدية الناتجة عن التداخل الثقافي واللغوي مع فوج سياحي متعدد الجنسيات، لتتطور الأحداث لاحقاً نحو قصة حب غير متوقعة. الفيلم من إخراج أحمد عماد وتأليف إياد صالح، وبطولة نخبة من النجوم بينهم نور النبوي وياسمينا العبد وأشرف عبد الباقي، ويُعرض حالياً في سينما سيتي بدمشق وسينما الزهراء بحلب.
وفي جانب آخر، يستقبل جمهور السينما في حلب فيلم “لغة الحب”، وهو عمل درامي رومانسي أمريكي من إخراج وتأليف جوي باور. يتناول الفيلم حياة كاتبة تدعى “لويزا” تحاول تجاوز تعقيدات عاطفية بعد فسخ خطوبتها، لتجد نفسها في مأزق عاطفي عندما تكتشف أن أحد عملائها يخطط للزواج من صديقها المقرب سابقاً. الفيلم يضم طاقماً تمثيلياً يضم كلوي غرايس موريتز وإيزابيل ماي.
كما تتضمن العروض لمحبي الإثارة والرعب فيلم “الزاحفون” (The Crawlers)، وهو فيلم أمريكي يندرج تحت فئة الرعب والتشويق. تدور أحداثه حول مجمع سكني يُفرض عليه الحجر الصحي بعد تفشي عناكب سامة، حيث تحاول مديرة المبنى إنقاذ السكان مستخدمة معرفتها العميقة بدهاليز البناء. العمل من إخراج أنخيل غوميز هيرنانديز وبطولة ماتيلدا لوتز وغريغ سولكين.
وأخيراً، يُعرض في سينما الزهراء بحلب فيلم “الدائرة”، الذي ينتمي لنوعية أفلام التشويق والإثارة. يتناول الفيلم قصة عالمة أنثروبولوجيا تدعى “ميغ” تقرر الغوص في أسرار ماضي والدها بعد مرور 36 عاماً على اختفائه، وذلك إثر اكتشاف جثته في موقع جريمة، مما يفتح الباب أمام كشف خيوط غامضة مرتبطة بحياته. الفيلم من إخراج جوردان داوني وبطولة ديبورا آن وول وجيفري دونوفان.
تأتي هذه العروض ضمن المساعي المستمرة لتقديم محتوى سينمائي متنوع للجمهور السوري، مما يساهم في إثراء التجربة الترفيهية والثقافية في المدن السورية الكبرى، وسط إقبال ملحوظ على صالات العرض التي تسعى لمواكبة الإنتاجات الحديثة.
