طلاب صيدلة جامعة حماة يطلقون معسكر العطاء الصيدلاني التطبيقي

في خطوة تهدف إلى تعزيز المهارات العملية لطلبة كلية الصيدلة وربطهم بواقع العمل الميداني، أطلقت كلية الصيدلة في جامعة حماة فعاليات “معسكر العطاء الصيدلاني”، بمشاركة 50 طالباً وطالبة من السنة الرابعة. ويستمر هذا المعسكر الإنتاجي التطوعي حتى العاشر من أيلول الجاري، متيحاً للطلبة فرصة التفاعل المباشر مع الحالات المرضية تحت إشراف نخبة من المتخصصين.
وأكد الدكتور تيسير العزام، النائب العلمي لعميد الكلية وقائد المعسكر، في تصريح إعلامي، أن هذه المبادرة تقام للمرة الأولى بهدف ترسيخ المعارف الأكاديمية التي تلقاها الطلاب، وتطوير قدرتهم على التعامل مع الوصفات الطبية وصرف الأدوية وفق معايير مهنية دقيقة. وأشار العزام إلى أن المعسكر يركز على تزويد المشاركين بالخبرة التطبيقية في مختلف التخصصات الطبية، بما في ذلك أمراض الأطفال، والأمراض الجلدية، والبولية، بالإضافة إلى استشارات ما بعد العمليات الجراحية وتسكين الألم.
من جانبها، شددت الدكتورة طلة قنبر، عميدة كلية الصيدلة في جامعة حماة، على أهمية هذا النوع من النشاطات في مد جسور التواصل بين الكلية والمجتمع المحلي. وأوضحت قنبر أن الهدف الأساسي يتمثل في رفع كفاءة الطلبة لضمان تقديم خدمات صيدلانية تسهم في الحفاظ على صحة وسلامة المرضى، معربة عن تطلعاتها لتطوير منظومة عمل مشتركة ومؤتمتة بين الطبيب والصيدلاني خلال الفترة المقبلة لضمان دقة الرعاية الصحية.
وتحدثت الطالبة المشاركة أمل الجمال عن طبيعة الفعاليات الميدانية، مشيرة إلى أن البرنامج التدريبي للمعسكر شهد في يومه الثاني تركيزاً مكثفاً على الأمراض البولية والتناسلية. وقد أتاح هذا المحور للطلبة الاستماع إلى شرح مفصل من أطباء اختصاصيين حول حالات مرضية متنوعة، وكيفية تقديم الاستشارات الدوائية للمرضى بطريقة آمنة وفعالة، مما يعزز من مهارات التواصل الصيدلاني-المريض.
يذكر أن كلية الصيدلة بجامعة حماة، التي تأسست عام 2014 وتقع في حي الشريعة، تسعى من خلال هذه البرامج التطوعية إلى رفد القطاع الصحي بخريجين مؤهلين عملياً، حيث تضم الكلية بنية تحتية تعليمية متكاملة تشمل المخابر العلمية والمدرجات والقاعات الدراسية اللازمة لدعم المسيرة الأكاديمية للطلاب.
