توغل لقوات الاحتلال الإسرائيلي في ريف درعا وتصعيد ضد المدنيين

شهد ريف درعا الغربي توغلاً جديداً لقوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي، في إطار سلسلة من التحركات الميدانية التي تخرق اتفاق فض الاشتباك لعام 1974. وأفادت مصادر محلية بأن قوة عسكرية مؤلفة من ثلاث سيارات توغلت اليوم الجمعة في منطقة وادي الرقاد بحوض اليرموك، حيث أقدمت على إطلاق النار باتجاه راعٍ للأغنام وأطفاله الذين كانوا يتواجدون في المنطقة.
ووفقاً للمصادر، فإن هذه الخطوة جاءت بهدف ترهيب الراعي وعائلته وإجبارهم على مغادرة المنطقة، حيث استمر وجود القوة الإسرائيلية في المكان لنحو نصف ساعة قبل انسحابها، دون أن تُسجل أي إصابات بشرية جراء إطلاق النار.
تأتي هذه الحادثة بعد يوم واحد من اعتداء مشابه نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي في ريف القنيطرة الجنوبي، حيث تعرض راعٍ آخر للضرب خلال توغل عسكري جرى بين قرية العشة وبلدة الرفيد. وأسفر ذلك الاعتداء عن دهس عدد من أغنامه، مما أدى إلى نفوقها، في تصعيد يضاف إلى سلسلة الانتهاكات المستمرة التي تشمل مداهمة منازل المدنيين، واعتقال مواطنين، وتجريف الأراضي الزراعية، وتنفيذ اعتداءات بالقذائف في المناطق القريبة من خط الفصل.
وتواصل الحكومة السورية مطالبتها بإنهاء التواجد الإسرائيلي في الأراضي السورية، مؤكدة أن كافة الإجراءات والاعتداءات التي تقوم بها قوات الاحتلال تعد باطلة ولاغية، ولا تترتب عليها أي آثار قانونية وفقاً للقانون الدولي. كما تجدد دمشق دعوتها للمجتمع الدولي للقيام بمسؤولياته وإلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري، ووقف خروقاتها المستمرة لاتفاق فض الاشتباك التي تهدد أمن واستقرار المنطقة وتعيق حياة المدنيين وسبل عيشهم في القرى والبلدات الحدودية.
