التعليم العالي السورية تصدر التعليمات التنفيذية لمرسوم مدارس التمريض

التعليم العالي السورية تصدر التعليمات التنفيذية لمرسوم مدارس التمريض

أصدرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي اليوم الأربعاء التعليمات التنفيذية الخاصة بأحكام المرسوم رقم (180) لعام 2026، والذي يخص مدارس التمريض التابعة للوزارة في الجامعات الحكومية. وتأتي هذه الخطوة في إطار القرارات التنظيمية التي تهدف إلى منح الطالبات المستنفدات فرصاً إضافية لاستكمال دراستهن.

وتضمنت التعليمات الجديدة السماح لطالبات مدارس التمريض في جامعات دمشق، وحلب، واللاذقية بالتقدم للامتحانات من خارج المدرسة لعام استثنائي واحد خلال العام الدراسي 2026-2027، وذلك بعد صدور القرار. وأوضحت الوزارة أن هذا الإجراء يشمل الطالبات اللواتي استنفدن فرص التقدم للامتحانات المسموح بها من داخل المدارس أو خارجها، أو اللواتي فُصلن بسبب الغياب خلال الفترة الممتدة من العام الدراسي 2010-2011 وحتى العام الدراسي 2025-2026، بغض النظر عما إذا كن قد استفدن من دورات استثنائية سابقة أم لا.

وبموجب التعليمات التنفيذية، فإنه لن يتم منح الطالبة التي لا تستفيد من أحكام هذا القرار دورة بديلة أو عاماً دراسياً إضافياً لأي سبب كان. كما تلزم القرارات الجديدة الطالبات المشمولات بأحكام المرسوم بإعادة أعمال السنة، والاختبارات العملية، أو ما في حكمها، إضافة إلى الالتزام بالدوام وفق الأنظمة المعمول بها في مدارس التمريض.

وفيما يخص الجانب الأكاديمي، نصت التعليمات على أن تتقدم الطالبات للامتحان وفقاً للأنظمة المتبعة في مدارسهن، على أن تعتبر المقررات التي تم استحداثها بعد استنفاد الطالبات لفرص التسجيل مقررات غير مرسبة لعام دراسي واحد فقط.

من جانب آخر، ألزم القرار الطالبات المشمولات بتسديد الرسوم الجامعية المحددة للعام الدراسي 2025-2026، مع ضرورة الالتزام بالتسجيل في المواعيد المحددة لتسجيل الطالبات القدامى في مدارس التمريض خلال العام الدراسي 2026-2027.

يُذكر أن الرئيس السوري أحمد الشرع كان قد أصدر في الرابع من الشهر الجاري المرسوم رقم (180) لعام 2026، الذي يقضي بمنح الطلاب المستنفدين لفرص الرسوب أو التقدم للامتحانات عاماً دراسياً استثنائياً للعام الدراسي 2026-2027. وتطبق أحكام هذا المرسوم على مدارس التمريض في الجامعات الحكومية، إضافة إلى طلاب المعاهد الخاضعة لإشراف المجلس الأعلى للتعليم التقاني في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.