افتتاح ثانوية بحرية في أرواد لتعزيز التعليم المهني

في خطوة تهدف إلى دعم قطاع التعليم المهني وتطوير البنية التحتية الخدمية، بحث محافظ طرطوس أحمد الشامي مع رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي سبل تعزيز التعاون المشترك، حيث تم التوصل إلى اتفاق يقضي بافتتاح ثانوية بحرية في جزيرة أرواد خلال العام الدراسي الحالي.
ويأتي هذا القرار في إطار مساعي محافظة طرطوس لتلبية احتياجات سكان جزيرة أرواد، وتسهيل العملية التعليمية لأبنائهم من خلال توفير تخصص مهني نوعي ينسجم مع الطبيعة الجغرافية للجزيرة وإرثها البحري العريق. ومن المتوقع أن تساهم هذه الخطوة في تخفيف الأعباء المالية ومشقات التنقل عن الطلاب وأسرهم، عبر تمكينهم من متابعة تحصيلهم العلمي في تخصصات مهنية بالقرب من أماكن إقامتهم.
وتعد هذه المبادرة جزءاً من استراتيجية أوسع تهدف إلى إعداد كوادر محلية مؤهلة ومدربة للعمل في قطاع النقل البحري، مما يفتح آفاقاً جديدة للشباب في الجزيرة ويدعم سوق العمل بالخبرات المطلوبة في هذا المجال الحيوي. وبجانب الجانب التعليمي، ناقش الطرفان الجهود المبذولة لتطوير العمل في المرافق الحيوية التابعة للمحافظة، حيث اطلع رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك على سير أعمال تأهيل البنية التحتية في مرفأ طرطوس، والتي تهدف إلى رفع الجاهزية التشغيلية للمرفأ لتعزيز دوره الاقتصادي.
وفي السياق ذاته، شملت جولة رئيس الهيئة تفقد منفذي العريضة والدبوسية الحدوديين مع لبنان، حيث اطلع على مراحل العمل النهائية لتأهيل البنية التحتية والمرافق في المنفذين، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية لبدء العمل فيهما خلال الفترة القريبة المقبلة، بما يضمن انسيابية الحركة وتطوير الخدمات المقدمة في المنافذ الحدودية للمحافظة.
