ماكرون يؤكد التزام فرنسا بدعم سيادة سوريا ووحدة أراضيها

ماكرون يؤكد التزام فرنسا بدعم سيادة سوريا ووحدة أراضيها

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال كلمة له أمام الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، التزام بلاده بدعم سوريا في مساعيها لاستعادة سيادتها الكاملة ووحدة أراضيها. وشدد ماكرون في خطابه على أن فرنسا تواصل العمل لتمكين الدولة السورية من استعادة مقوماتها، مؤكداً في الوقت ذاته على أهمية عدم خيبة آمال تطلعات الشعب السوري.

وفي إطار نشاطه الدبلوماسي على هامش أعمال الجمعية العامة، التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالرئيس السوري أحمد الشرع. وقد شهد اللقاء تبادلاً لوجهات النظر حول مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية التي تشهدها المنطقة، إلى جانب بحث آفاق العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.

من جانب آخر، تناول الرئيس الفرنسي في كلمته عدداً من القضايا الدولية الراهنة، حيث دعا إلى ضرورة إصلاح مجلس الأمن الدولي وفتح المجال أمام انضمام أعضاء جدد، معتبراً أن غياب العدالة يعيق تحقيق السلام. كما أعرب ماكرون عن رفضه للجمود الدولي تجاه الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي، مطالباً بضرورة التحرك الفاعل إزاءها.

وتطرق ماكرون إلى الأزمات الإقليمية، مشدداً على أولوية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز لضمان أمن إمدادات الطاقة، معلناً أن باريس تنسق مع واشنطن لتقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن لإنشاء مهمة دولية في هذا الشأن. كما انتقد الرئيس الفرنسي الأوضاع الإنسانية المتردية في قطاع غزة والضفة الغربية، معتبراً أن استمرار العنف والجمود السياسي تجاه هذه القضايا يعكس ضعف مصداقية المجتمع الدولي.

وفي الشأن الأوكراني، جدد ماكرون موقف بلاده الداعي إلى دعم الجهود الرامية لإنهاء الحرب، مؤكداً استمرار فرنسا في مساعيها للدفع نحو إطلاق مفاوضات مباشرة بين موسكو وكييف، بما يخدم استقرار الأمن الدولي.