تكريم 167 عاملاً في المؤسسة السورية للبريد تقديراً لجهودهم

تكريم 167 عاملاً في المؤسسة السورية للبريد تقديراً لجهودهم

نظمت المؤسسة السورية للبريد، بالتعاون مع الاتحاد العام لنقابات العمال، حفلاً تكريمياً لـ 167 عاملاً من كوادرها في مديريتي دمشق وريف دمشق، وذلك تقديراً لعطائهم وجهودهم الاستثنائية في خدمة المواطنين. أقيم الحفل في مبنى المؤسسة بدمشق بحضور وزير الاتصالات وتقانة المعلومات، ورئيس الاتحاد العام لنقابات العمال، ورئيس النقابة العامة للعاملين بالبريد المصري الذي شارك في الفعالية كضيف.

وفي كلمته خلال الحفل، أكد وزير الاتصالات وتقانة المعلومات أن سوريا تمر بمرحلة مفصلية في بناء الدولة، مشدداً على أن المسؤولية الوطنية الحالية تكمن في ترميم الثقة بين المواطن والمؤسسات العامة. واعتبر الوزير أن الكوادر العاملة في المؤسسات هي الواجهة الحقيقية للدولة واللبنة الأساسية في هذا المسار، مشيداً بالجهود التي يبذلها العاملون في المؤسسة السورية للبريد لتجاوز الفجوة بين الواقع والإمكانيات المتاحة لتحقيق التنمية المستدامة في ظل الظروف الصعبة الراهنة.

من جانبه، شدد رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال على أن العامل يظل ركيزة الإنتاج الأساسية والشريك الجوهري في أي عملية تطوير للمؤسسات الوطنية. وأشار إلى أن التحول الرقمي والتطور التكنولوجي الذي تسعى الدولة لتحقيقه لا يمكن أن يكتمل بالتقنيات وحدها، بل يتطلب الاستثمار في الكوادر البشرية وتأهيلها. كما دعا إلى تكامل الجهود بين الوزارات والإدارات والتنظيم النقابي للنهوض بالمؤسسات العامة وتعزيز دورها الخدمي.

بدوره، عبر المدير العام للمؤسسة السورية للبريد عن تقديره لهذه المبادرة، مشيراً إلى أن المؤسسة تستمد قوتها من إخلاص كوادرها الذين يعملون بشكل مستمر لتأمين الخدمات التي تمس الاحتياجات اليومية للمواطنين رغم التحديات. كما رحب بالحضور العربي من جمهورية مصر العربية، معرباً عن تقديره لمشاركتهم في هذا التكريم.

وتضمن الحفل شهادات من المكرمين، حيث عبر ثمانيني يعمل في المؤسسة عن فخره بمسيرته المهنية التي امتدت لأربعة عقود، مؤكداً أن هذا التكريم يعكس ثقافة الوفاء للجهد والعطاء. كما أكدت إحدى المكرمات من مديرية بريد ريف دمشق أن هذا التكريم يعد حافزاً إضافياً لجميع العاملين لمواصلة العمل والارتقاء بمستوى الخدمات البريدية، بما يخدم مصلحة المواطنين ويعزز روح الانتماء المؤسسي في مرحلة إعادة بناء المؤسسات.